أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتيريش، أنّ الحرب يجب أن تنتهي بالقضاء الكامل على القدرات النووية الإيرانية، مشددًا على أنّ هذا الهدف يمثل جوهر الحملة العسكرية.
كلفة الحرب بالأرقام
وأفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل"، أنّ الحرب مع إيران كلّفت إسرائيل نحو 35 مليار شيكل، أي ما يعادل نحو 11.5 مليار دولار، وفق تقدير أولي صادر عن وزارة المالية.
وحذرت الوزارة من أنّ التداعيات الاقتصادية للحملة قد تكون أوسع، مع خسائر في الناتج المحلي وارتفاع في الإنفاق الحكومي لن تتضح بالكامل إلا لاحقًا.
إنفاق عسكري ضخم
يشكّل الإنفاق الدفاعي الجزء الأكبر من الكلفة، حيث بلغ نحو 22 مليار شيكل ما يعادل 7.2 مليار دولار، شملت:
تمويل العمليات العسكرية.
- شراء المعدات.
- دعم الجيش والمؤسسات الأمنية.
- توسيع تعبئة قوات الاحتياط.
وقد تم إدراج هذا الإنفاق ضمن ميزانية وزارة الدفاع لعام 2026.
تعويضات وخسائر مدنية
وفقًا للتقرير، فقد خصصت الحكومة نحو 12 مليار شيكل ما يعادل نحو 3.9 مليار دولار لتعويض الأضرار، بما يشمل:
- الأضرار الناتجة عن القصف الصاروخي.
- دعم الشركات المتضررة.
- تعويض الموظفين المتوقفين عن العمل.
كما أُنفِق نحو مليار شيكل (260 مليون دولار) إضافي على الخدمات المدنية، بما في ذلك الصحة والطوارئ.
حملة عسكرية واسعة
وخلال نحو 40 يومًا من القتال، نفذ الجيش الإسرائيلي:
- أكثر من 10800 غارة.
- استهداف أكثر من 4000 هدف.
- إلقاء أكثر من 18 ألف قنبلة.
وشملت الأهداف منشآت عسكرية ونووية وأنظمة دفاع جوي ومراكز قيادة.
في المقابل، أطلقت إيران نحو 650 صاروخًا باليستيًا باتجاه إسرائيل، أصاب ما لا يقل عن 16 منها مناطق مأهولة، ما أدى إلى خسائر بشرية وأضرار مادية.
تأثيرات داخلية واسعة
وخلال الأيام الأولى للحرب، فرضت السلطات الإسرائيلية قيودًا شملت:
- حظر التجمعات.
- إغلاق المدارس.
- تعطيل الأنشطة الاقتصادية غير الأساسية.
كما اضطر السكان في مناطق عدة، إلى اللجوء للملاجئ بشكل متكرر.
أرقام الإصابات
وأعلنت الجهات الصحية تسجيل 7693 إصابة منذ بداية الحرب، بينها 104 أشخاص لا يزالون يتلقون العلاج.
وقال سموتيريش إنّ أداء وزارة المالية كان "عاملًا حاسمًا" في ما وصفه بـالنجاح العملياتي، مشيرًا إلى دورها في دعم الجبهة الداخلية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، ما أدى إلى توقف القتال موقتًا بعد أسابيع من التصعيد.
(ترجمات)