صرح رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو، في اجتماع مجلس الوزراء بأن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان "لم يُصاغ بشكل كامل بعد"، وأن "حزب الله" يعارضه، وبالتالي، من وجهة نظر إسرائيل "لا يوجد اتفاق حاليًا"، بحسب هيئة البث الإسرائيلية "كان".
وذكرت الهيئة أنه لم تتلق المؤسسة الأمنية تعليمات لتنفيذه، ولا تزال العمليات العسكرية في لبنان على حالها - بما في ذلك القيود المفروضة على العمليات في بيروت.
بعد ضغوط من الوزراء لتوسيع نطاق القتال، قال رئيس الوزراء إنه يفضل القناة الدبلوماسية، وأن ترامب شريك إستراتيجي لدولة إسرائيل، وبالتالي يجب السماح باستمرار الاتصالات والمحادثات.
ووفقًا لمصادر مطلعة على الأمر، "إذا أمكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار بشروط مقبولة لدينا، فمن الأفضل اليوم بدلاً من الانتظار شهرًا كاملاً في ظل نفس الشروط".
رفض "حزب الله"
رفض "حزب الله" الخميس اتفاق وقف النار المعلن في واشنطن وطالب أمينه العام نعيم قاسم الخميس بـ"وقف شامل" لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان، واصفا المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل ب"المهزلة".
وكانت إسرائيل شنّت الخميس ضربات جوية على جنوب لبنان بعد ساعات من إعلان الاتفاق في واشنطن إثر جولة رابعة من المباحثات بين حكومتي البلدين.
وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس الخميس أن الدولة العبرية ستواصل عملياتها في جنوب لبنان مع عدم السماح للسكان بالعودة، وأنها تحتفظ بحق استهداف بيروت في حال هاجم حزب الله مناطقها الشمالية.
وقال قاسم: "الإعلان هو خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي".
وأضاف "أن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان (...)، هو استسلام وهزيمة". وتابع "ما دام العدوان مستمرا، فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة".
(ترجمات)