أعلن عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنه لن يترشح للانتخابات المقبلة، مع استمراره في رئاسة الحكومة المغربية حتى نهاية ولايته الحالية، واعتزاله العمل السياسي بعدها.
وأوضح أن الحزب سيعقد مؤتمرًا استثنائيًا يوم 7 فبراير المقبل، سيتم خلاله انتخاب رئيس جديد لقيادة التجمع الوطني للأحرار، وفتح مرحلة تنظيمية جديدة داخل الحزب.
وأضاف أخنوش في تصريحات لموقع هسبريس: "الحزب له نظامه الإداري ومقراته، وله مسار جديد ولا داعي لأن أكون خالدا في رئاسة الحزب".
وتابع: "أمضيت 10 أعوام من عمري في الحزب، وحان وقت تسليم القيادة إلى أعضاء الحزب على الرغم من تمسكهم بي، لقد أقنعتهم بضرورة إعطاء صورة جيدة للديمقراطية في الحزب".
وبحسب التقارير المغربية، فإن أخنوش كان قد أعلن عن تلك الخطوة أمس السبت، خلال اجتماع المكتب السياسي في الرباط، كما رفض التراجع عن قراره على الرغم من الاعتراضات التي تقدم بها بعض الأعضاء بالمكتب السياسي، حيث شدد على تمسكه بقراره.
(وكالات)