أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى أن تعيد إسرائيل تموضع قوات جيشها في مواقع خلفية مقارنة بانتشارها الحالي، فيما يُعرف في إسرائيل بـ"الخط الأصفر".
وأضافت أن "الخط الأصفر يقع على بُعد نحو 8 كلم من الحدود ويهدف إلى توفير حماية للمستوطنات الشمالية من نيران الصواريخ المضادة للدروع"، لافتة إلى أنه "خلال الشهرين الماضيين، وسّعت إسرائيل انتشار قواتها في جنوب لبنان إلى ما بعد هذا الخط".
وبحسب مصادر، فإن المباحثات التي ستجري هذا الأسبوع بين إسرائيل ولبنان ستتناول المناطق التي سيبدأ فيها مشروع تجريبي لانتشار الجيش اللبناني، وهي مناطق تقع بين نهر الليطاني و"الخط الأصفر".
إسرائيل ترفض الانسحاب
وقال مصدر إسرائيلي مطلع على الملف إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من "الخط الأصفر"، لكنه قد ينسحب من بعض المناطق التي سيطر عليها مؤخرًا، إلا أن ذلك ما زال خاضعًا للمفاوضات، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.
وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التأكيد اليوم الأحد أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة"، متعهدا منع إيران من حيازة أسلحة نووية.
(المشهد)