فيديو - هذه تفاصيل فيضان سد الحريق في ضواحي الرياض

شاركنا:
فيضان سد الحريق أنعش الزراعة وجذب الزوار إلى المنطقة (إكس)

عاد فيضان سد الحريق ليخطف الأضواء من جديد، بعدما امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع وصور توثق لحظة تدفق المياه بقوة عبر فتحات السد.

ولم يمر فيضان سد الحريق للمرة الثانية منذ بنائه مرور الكرام، بل شكل حدثا يُعيد إلى أذهان الأهالي ذكريات الفيضان الأول في عام 1994.

فيضان سد الحريق

شهدت المنطقة الواقعة في محيط سد الحريق في العاصمة السعودية الرياض هطول أمطار غزيرة ما شكل سيولا قوية عملت على ارتفاع منسوب المياه إلى حوالي 9.45 أمتار، حتى بدا مشهد الفيضان مهيبا، وشهدت الشعاب المجهولة وحنيظلة وخضاخض تدفقا لم تتوقف وتيرته منذ أيام.

وخرج أهالي المنطقة لمشاهدة فيضان سد الحريق عن قرب حيث وثق بعضهم اللحظة بكاميرته، في حين أضفى الفيضان مشهدا جماليا.

إلا أن فيضان سد الحريق أشعل قلقا لدى المزارعين، خصوصا بعد تكشف إغلاق 3 عبارات لعبور المياه والتي ظلت عاجزة عن مواكبة تدفق المياه.

وطالب المزارعون بسرعة إصلاحها والاستفادة من مخزون المياه لري الحقول.

سد الحريق

لا يعتبر سد الحريق مجرد منشأة صغيرة، حيث يبلغ عرضه 1.7 كم وارتفاعه يصل إلى 13 مترا، وبطاقة تخزينية رسمية تبلغ 6 ملايين متر مكعب، وبعض المختصين يتوقعون أنها قد تتجاوز 15 مليون متر مكعب.

ويمثل فيضان سد الحريق حدثا بيئيا وزراعيا من الطراز الأول، فهو يغذي التربة ويمنح المزارعين أملا بموسم مثمر ويجذب الزوار للاستمتاع بالمشهد الفريد.

في الأثناء، تكررت مطالبات عدة بإعادة النظر في إدارة السد خصوصا ما يتعلق بتشغيل المحابس حفاظا على المياه وتعزيز قدرة المنطقة على مواجهة السيول المفاجئة.

وعبر أهالي محافظة الحريق عن سعادتهم بفيضان السد واعتبره كثيرون علامة خير.

وبجسب متابعين، فإن فيضان سد الحريق لم يكن مجرد ظاهرة طبيعية عابرة بل أصبح شاهدا جديدا على ضرورة تطوير إدارة الموارد المائية فيها.  

(المشهد)