تتصاعد الضغوط الأميركية على قادة الفصائل في العراق، عبر رصد مكافآت مالية كبيرة لاستهداف شخصيات بارزة، ويثير ذلك مخاوف من تصعيد أمني وعمليات استهداف محتملة داخل البلاد.
في المقابل، تسعى بغداد لاحتواء التوتر ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة مباشرة. وفي المجمل، يعكس المشهد تداخلًا معقدًا بين الضغوط الأمنية والصراعات السياسية الإقليمية.
التصعيد لم ينتهِ في العراق
وفي هذا الشأن، قال النائب السابق في البرلمان العراقي الدكتور عمر عبد الستار، للإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "المدعو أبو مهدي المهندس، الذي قُتل مع قاسم سليماني في العام 2020، هو الذي أسّس كتائب حزب الله في العام 2007، ضد أميركا وضد كل من يعادي إيران".
وتابع قائلًا: "الحشد الشعبي بين قوسين ليس حشدًا لا شعبيًا ولا شيعيًا، بل هو حشد من جماعة أبو مهدي المهندس ومن جماعة سليماني المرتبطين مباشرة، ليس فقط بالحرس الثوري بل بمكتب خامنئي، الذي يأخذون منه الفتاوى بشكل مباشر".
وأضاف: "في ما يخص أحمد محسن فرج الحميداوي، فهو رئيس كتائب حزب الله، ولا يُعرف عنه شيء كونه يعمل بشكل أمني دقيق، بحيث لا يستخدم الهواتف النقالة أو غيرها إلا عن طريق حلقة ضيقة جدًا، وانتشار صورة له بهذا الوضوح من قبل وزارة الخارجية الأميركية، يعني أنّ الأخيرة استطاعت أن تخترق هذا النظام الذي لا يستطيع أحد خرقه، تمامًا كما اخترقت الحرس الثوري وإسماعيل هنية وحزب الله ونصر الله وغيرهم".
وختم بالقول: "المشهد السياسي في العراق اليوم، هو أنّ الذين حكموا بعد العام 2022 بعد خروج الصدر، كلهم ميليشيات، وأنّ السوداني لا يمكن أن يكون رئيسًا للحكومة، أي أنّ التناغم حتى لو حصل إقليميًا مع السوداني، فهو لن يستطيع أن يفعل شيئًا أمام ميليشيات يمكن أن تقلب الطاولة عليه".
Watch on YouTube
(المشهد)