تقرير: إيران تعيد بناء ترسانتها الصاروخية وروسيا تزودها بصواريخ

آخر تحديث:

شاركنا:
إيران عملت على استعادة قراتها الصاروخية (رويترز)
هايلايت
  • إيران تستغل الهدوء لإعادة بناء قدراتها العسكرية.
  • تقارير: واشنطن تراجعت عن مقترح لشن إسرائيل ضربات منفردة ضد إيران.
  • مسؤولون غربيون: إيران لا تزال تمتلك مخزونا كبيرا من الصواريخ الباليستية.

تحدثت تقارير إعلامية عن مساعٍ إيرانية لإعادة ترميم قدراتها العسكرية المتضررة، بالتزامن مع معلومات عن إمداد روسيا طهران بصواريخ، وسط استمرار التوتر مع واشنطن وتزايد الحديث عن احتمال استئناف الضربات الأميركية.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن تقرير لوكالة "بلومبرغ" نشر السبت، أن مسؤولين غربيين لم تُكشف هوياتهم قالوا إن إيران حافظت على مصانع لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يتيح لها تعويض جزء من مخزونها، مشيرين إلى أن روسيا تزودها بالصواريخ أيضاً.

خطط أميركية لضربات محتملة

تأتي هذه المعلومات بعد تقارير إعلامية أميركية أفادت بأن الجيش الأميركي تلقى توجيهات لإعداد خطط لشن هجمات مكثفة تستمر عدة أيام، قد تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية ومخازن الصواريخ والطائرات المسيرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن الولايات المتحدة لن تنفذ ضربة ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

وبحسب "بلومبرغ"، استغلت طهران فترة الهدوء النسبي خلال الأشهر الماضية لمحاولة إصلاح الأضرار التي لحقت بصناعتها العسكرية.

ونقل التقرير عن المسؤولين أن إيران لا تزال تحتفظ بمخزون من الصواريخ الباليستية والأسلحة المضادة للسفن، مع قدرتها على إنتاج مزيد منها.

وتتعارض هذه التقديرات مع تصريحات ترامب ومسؤولين في إدارته، بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذين أعلنوا في 30 سبتمبر تدمير القدرات الصناعية العسكرية الإيرانية.

مقترح إسرائيلي من دون مشاركة أميركية

في سياق متصل، ذكرت صحيفة "معاريف" أن واشنطن حثت إسرائيل خلال الأسابيع الماضية على تنفيذ ضربات ضد إيران بصورة منفردة، في ظل تقارير عن إعادة طهران تسليح نفسها.

وأضافت الصحيفة  أن ترامب أراد تجنب التبعات السياسية لإشعال مواجهة جديدة قبيل الانتخابات الأميركية.

وبحسب التقرير، عارض نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إيال زامير، المقترح محذرا من احتمال تأجيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر.

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن واشنطن تراجعت عن الفكرة في الوقت الحالي.

(ترجمات)