ليلتان من الشغب.. اتهامات بالعنصرية بعد محاولة قتل تهز أيرلندا الشمالية

آخر تحديث:

شاركنا:
مخاوف متزايدة لدى الأقليات العرقية في أيرلندا الشمالية بعد موجة من أعمال الشغب (رويترز)

ندد وزير شؤون أيرلندا الشمالية هيلاري بن بما وصفه بـ"البلطجة العنصرية"، عقب ليلة ثانية من الاضطرابات التي شهدتها مدينة بلفاست، وسط مخاوف متزايدة لدى الأقليات العرقية حسب تقرير لشبكة "سكاي نيوز"، بعد سلسلة من الحوادث المرتبطة بالتوترات الأخيرة.

وجاءت تصريحات بن، بعد توجيه تهمة الشروع في القتل إلى هادي العوديد (30 عاما) على خلفية حادثة وقعت مساء الاثنين، وأثارت موجة من الاحتجاجات وأعمال الشغب في المدينة.

ماذا يحدث أيرلندا الشمالية؟

وقال الوزير البريطاني إن استهداف أشخاص، بسبب لون بشرتهم لا يمكن وصفه إلا بأنه "سلوك عنصري"، وأشار  إلى أن العديد من أفراد الأقليات العرقية، يعيشون حالة من الخوف والقلق، بعد تعرض بعض السكان للترهيب وإحراق منازلهم خلال الاضطرابات.

وأضاف أن تقارير تحدثت عن توقيف أشخاص في سياراتهم وسؤالهم عن جنسياتهم أثناء توجههم إلى أعمالهم، معتبرا أن هذه الممارسات "غير مقبولة تماما".

كما حذر من دور وسائل التواصل الاجتماعي في تأجيج التوتر، مثل نشر عناوين ومعلومات شخصية على الإنترنت، وهو ما قد يشكل انتهاكا للقانون.

وأعلنت هيئة الرعاية الصحية في جنوب شرق أيرلندا الشمالية، أن ممرضة تعرضت للمطاردة والترهيب، أثناء توجهها إلى عملها في مستشفى أولستر قرب بلفاست مساء الثلاثاء.

وأدانت الهيئة ما وصفته بـ "الهجوم العنصري"، مؤكدة أن الممرضة أصرت رغم ذلك على مواصلة عملها، ورعاية المرضى داخل المستشفى.

استغلال سياسي 

وتطورت الأحداث، بعد الكشف عن أن المشتبه به في حادث الطعن حصل على حق اللجوء في بريطانيا عام 2023، خلال فترة حكم المحافظين.

وقالت زعيمة حزب المحافظين كيمي بادنوك إنها تشعر بالأسف، لأن هذه الوقائع حدثت خلال وجود حزبها في السلطة، لكنها شددت على ضرورة التركيز على معالجة مشكلات الهجرة والحدود بدلا من تبادل الاتهامات السياسية. 

كما حملت مسؤولية قرار منح اللجوء لمسؤولين سابقين في وزارة الداخلية كانوا يتولون ملف الهجرة آنذاك، معتبرة أن السلطات البريطانية، اعتقدت في ذلك الوقت أن طالب اللجوء كان لاجئا حقيقيا. 

(ترجمات)