وأفاد المصدر بأنّ مجتبى خامنئي نجل المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، تعرض لإصابة بالغة خلال الضربات الجوية الافتتاحية، ما أدى إلى خروجه من دائرة التأثير الفعلي في دائرة القرار.
مجتبى لا يحكم
وأثارت حالة مجتبى الصحية جدلًا واسعًا داخل طهران، حيث واجهت فكرة توريث السلطة انتقادات غير مسبوقة، وُصفت بأنها تعكس توجهًا "غير شرعي" نحو حكم شبيه بالنظام الملكي، وهو ما يتناقض مع مبادئ "الثورة الإيرانية" عام 1979.
كما تتصاعد بحسب مصادر الموقع، حدة الخلافات داخل القيادة الإيرانية بين الرئيس مسعود بزشكيان، الذي يدفع نحو نهج براغماتي يسعى إلى التهدئة مع الغرب والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وبين قيادات متشددة في "الحرس الثوري" تتبنى موقفًا تصعيديًا يرفض تقديم أيّ تنازلات.
وبحسب المصدر، تصر قيادات الحرس على مواصلة العمليات العسكرية، بما في ذلك تحدي القوات الأميركية في المنطقة، واستهداف إسرائيل ودول الخليج، رغم التداعيات المحتملة على الداخل الإيراني.
استهداف قيادات "الحرس الثوري"
وأشار المصدر إلى أنّ إسرائيل تكثف عملياتها الاستخباراتية والعسكرية لاستهداف قيادات "الحرس الثوري"، مؤكدًا أنّ الضربات الجوية تُنفذ بوتيرة شبه يومية، وأسفرت عن مقتل عدد من القادة الميدانيين، بعضهم برتب رفيعة، من دون الإعلان عن جميع العمليات.
ووفق التقديرات، أسفرت العمليات منذ انطلاق "عملية زئير الأسد"، عن مقتل أكثر من 32 مسؤولًا بارزًا في القيادة الإيرانية، إلى جانب عدد أكبر من عناصر "الحرس الثوري"، في حين يُرجح أن تستمر هذه العمليات في إطار مساعٍ لإضعاف مراكز القوة داخل إيران.
ويرى مراقبون بحسب الموقع، أنّ استمرار استهداف القيادات قد يكون عاملًا حاسمًا في إعادة تشكيل موازين القوى داخل النظام الإيراني، في ظل اتساع دائرة الصراع الداخلي وتزايد الضغوط الخارجية.
(ترجمات)