حكومة أم انتخابات جديدة؟ 5 سيناريوهات تحدد مصير نتانياهو

آخر تحديث:

شاركنا:
إسرائيل بعد الانتخابات أمام تحالفات صعبة أو انتخابات مبكرة (رويترز)

تؤطر النتائج شبه النهائية لانتخابات الكنيست الإسرائيلية عام 2026 الأحزاب داخل مأزق سياسي يبدو واضحا ومباشرا، وذلك بفعل عجز معسكري بنيامين نتانياهو والتغيير عن تأمين أغلبية مستقرة من 61 مقعدا لتشكيل الحكومة، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت".

5 سيناريوهات

تشمل السيناريوهات المطروحة 5 سيناريوهات:

  • تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة نتانياهو.
  • حكومة وحدة بالتناوب على رئاستها.
  • حكومة نتانياهو بدعم من منشقين عن معسكر التغيير.
  • حكومة أقلية مؤقتة برئاسة غادي آيزنكوت بدعم من الأحزاب العربية، وصولا إلى إجراء انتخابات جديدة.
  • حكومة وحدة برئاسة نتانياهو.

يُعد تشكيل حكومة وحدة أحد الخيارات المطروحة، لكنه يتطلب تراجع نتانياهو عن تعهده بضم جميع أحزاب الائتلاف، وتخلي غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان عن تعهداتهم بعدم المشاركة في حكومة يرأسها نتانياهو.

وكان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ قد دعا إلى "فعل كل شيء" لتجنب انتخابات جديدة، فيما قد يدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا المسار، بما يتيح دفع ملفات إقليمية، بينها توسيع اتفاقيات أبراهام.

حكومة أقلية

تشمل الخيارات الأخرى تشكيل حكومة برئاسة نتانياهو بدعم من منشقين عن معسكر التغيير، أو حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت تستند إلى دعم الأحزاب العربية، وهو احتمال يواجه اعتراضات داخل معسكره، خصوصا من بينيت وليبرمان.

وقد يسعى معسكر التغيير، بالتعاون مع الأحزاب العربية، إلى تغيير رئاسة الكنيست والدفع نحو تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم 7 أكتوبر، قبل حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات جديدة.

الانتخابات المبكرة

إذا تمسكت الأحزاب بتعهداتها الانتخابية، فقد تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة خلال أشهر. ويرى تقدير داخل المنظومة السياسية أن هذا الخيار قد يخدم نتانياهو، في ظل تصدر حزب "الليكود" نتائج الانتخابات، واحتمال تراجع المشاركة في معاقل الوسط واليسار والأوساط العربية. 

(ترجمات)