أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الخميس عن نية إسبانيا إعادة فتح سفارتها في إيران التي أغلقت في مارس بسبب الحرب، وذلك عقب الهدنة التي تمّ التوصّل إليها بين واشنطن وطهران.
وقال الوزير في تصريحات للصحافة "أوعزت إلى سفيرنا في طهران بالعودة إلى منصبه وفتح السفارة الإسبانية في طهران مجددا، كي نساهم بكلّ الوسائل الممكنة، بما في ذلك من العاصمة الإيرانية بذاتها، في جهود السلام".
إسبانيا وهدنة حرب إيران
ودعا ألباريس، لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الإسباني، يوم الخميس، إلى جعل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً دائماً. وحذر قائلاً: "إن الهجمات التي استمرت أمس على لبنان ودول الخليج تُظهر هشاشة الهدنة".
وأعلن أن السياسة الخارجية الإسبانية ستركز خلال الأسبوعين المقبلين على 3أهداف:
- ضم لبنان إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
- وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج.
- إعادة فتح مضيق هرمز للجميع دون تمييز.
في بداية خطابه، أكد وزير الخارجية على أهمية الهدنة، قائلاً: "بالأمس، انبثقت بارقة أمل للشرق الأوسط، وشعرت الإنسانية بالارتياح. وقد تأكد موقف إسبانيا، الذي بات يحظى بتأييد متزايد من شركائنا، باعتباره السبيل الوحيد للخروج من حرب غير مقبولة بموجب القانون الدولي، ولا يمكن تحملها بالنسبة لمواطني إسبانيا وأوروبا وبقية البشرية".
(ترجمات)