لا يزال خبر طرد السفير الإيراني من لبنان يتصدر المشهد في البلاد. وفي آخر مستجدات طرد السفير الإيراني من لبنان، قال مصدر دبلوماسي إيراني لوكالة فرانس برس، إنّ السفير الإيراني لم يغادر لبنان رغم إعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، وأمره بمغادرة البلاد بحلول أمس الأحد.
وقال المصدر الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "السفير لن يغادر لبنان، بناءً على رغبة رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله".
واتهمت وزارة الخارجية اللبنانية السفير الإيراني بالإدلاء بتصريحات "تدخّل في السياسة الداخلية للبنان".
من جهته، أشاد وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر بهذه الخطوة، ووصفها بأنها "خطوة مبررة وضرورية تجاه الدولة المسؤولة عن انتهاك سيادة لبنان، واحتلالها غير المباشر عبر حزب الله، وجرها إلى الحرب".
كما أشاد وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو بقرار الحكومة اللبنانية، واصفًا طرد السفير الإيراني من لبنان بأنه "قرار شجاع".
وقد حظرت السلطات اللبنانية بالفعل الأنشطة العسكرية لجماعة "حزب الله"، كما حظرت وجود وعمليات الحرس الثوري الإيراني، الذي اتهمه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بتوجيه عمليات "حزب الله" ضد إسرائيل.
وأفادت التقارير العبرية، أنّ لبنان قد انجر إلى الحرب الإقليمية المستمرة من قبل "حزب الله"، الذي قاوم مطالب الحكومة بنزع سلاحه. وقد أدى ذلك إلى حملة قصف إسرائيلية مكثفة وعملية برية في جنوب لبنان وفي العاصمة بيروت، وتحديدًا في الضاحية الجنوبية، ما أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
ومن الجدير ذكره أنّ وقف إطلاق النار غير المستقر بين إسرائيل و"حزب الله" دخل حيز التنفيذ في نوفمبر من العام 2024. وألزم اتفاق وقف إطلاق النار الحكومة اللبنانية بممارسة احتكار القوة على نهر الليطاني.
(المشهد)