أعلنت وزارة النقل الإسرائيلية مساء الأحد عن تشديد إضافي في حركة الطيران بمطار بن غوريون، حيث قررت تقليص عدد الركاب في الرحلات المغادرة إلى نحو 50 فقط، مع خفض ملحوظ في إجمالي النشاط الجوي.
خفض عدد الرحلات
وبحسب القرار الجديد الذي يدخل حيز التنفيذ منتصف الليل، سيسمح بجدولة رحلة مغادرة واحدة ورحلة وصول واحدة كل ساعة، أي ما يعادل تقليصا يقارب 50% من القدرة التشغيلية المعتادة.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى مزيد من تقليص حركة الركاب وتعميق أزمة الرحلات الخارجة من إسرائيل.
وكانت الوزارة قد فرضت الأسبوع الماضي قيودا صارمة عقب حادثة سقوط شظايا اعتراض داخل أرض المطار، ما تسبب بأضرار لـ3 طائرات خاصة.
على إثر ذلك، جرى تقليص السعة في الطائرات عريضة البدن إلى نحو 130 راكبا، أي نصف العدد المسموح سابقا، فيما بقيت الطائرات ضيقة البدن محدودة عند 120 راكبا.
وتأتي القيود الجديدة بعد فترة قصيرة من التخفيف، حيث سمحت السلطات قبل أيام بزيادة سعة الطائرات ضيقة البدن إلى 120 راكبا، ورفعت لأول مرة الحد الأقصى لرحلات الطائرات عريضة البدن المتجهة إلى أميركا الشمالية إلى نحو 270 راكبا بهدف تسريع حركة المغادرين وتلبية الطلب المتزايد.
ومنذ بداية الحرب في 28 فبراير، جرى بناء إطار تدريجي للرحلات بدأ بعمليات إنقاذ محدودة ثم توسع ليشمل رحلات مغادرة تحت قيود صارمة.
وأكدت هيئة المطارات الإسرائيلية أن هذه الإجراءات تستند أساسا إلى اعتبارات أمنية، خصوصا القدرة على استيعاب الركاب في مناطق محمية أثناء الطوارئ.
(وكالات)