بين التهديد والتفاوض.. مسار متعثر للمحادثات الأميركية الإيرانية

آخر تحديث:

شاركنا:
مفاوضات واشنطن وطهران تتعثر رغم استمرار وقف إطلاق النار (رويترز)
هايلايت
  • أزمة ثقة تعرقل اتفاق واشنطن وطهران رغم استمرار المحادثات.
  • حرب تصريحات متصاعدة بين واشنطن وطهران.
  • مفاوضات معقدة بين واشنطن وطهران وسط خطوط حمراء متبادلة.

بعد نحو شهر على إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يكشف مسار المحادثات بين الجانبين عن أزمة ثقة عميقة، وتباينات جوهرية تعرقل التوصل إلى تسوية دائمة للصراع.

وسلطت شبكة "سي إن إن" الأميركية في تقرير الضوء مسار المحادثات بين واشنطن وطهران منذ ذلك الوقت.

7 أبريل

والبداية كانت من تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن "حضارة بأكملها ستموت الليلة" إذا لم توافق إيران على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وبعد ساعات، أُعلن عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.

11 أبريل

اجتمع مسؤولون أميركيون وإيرانيون في محادثات مباشرة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، استمرت 21 ساعة.

12 أبريل

أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الجانبين "لم يتوصلا إلى اتفاق"، وأشار إلى أن ذلك يعود بشكل رئيسي إلى رفض إيران التخلي عن برنامجها النووي.

ومن جانبه، قال رئيس المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة فشلت في كسب ثقة الجانب الإيراني.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، صرّح ترامب بأن وقف إطلاق النار لا يزال "صامداً بشكل جيد".

 13 أبريل

فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية، بينما صرّح مسؤول أميركي بأن المفاوضات لا تزال جارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال ترامب إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية وقف إطلاق النار، "فلن يكون الأمر سارًا" لإيران.

17 أبريل

وفي تطور ملحوظ، أعلنت إيران أنها ستعيد فتح مضيق هرمز ردًا على اتفاق وقف إطلاق نار منفصل بين إسرائيل ولبنان، قبل أن يعلن ترامب أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، لترد إيران بدورها وتعلن أنها ستغلق المضيق مجددًا إذا استمر الحصار.

18 أبريل

أغلقت إيران مضيق هرمز مرة أخرى، واتهمت الولايات المتحدة بـ"خرق الثقة".

وقال ترامب إن المفاوضات لا تزال جارية، لكنه أبدى استياءه، قائلًا إن إيران "تصرفت بذكاء" عندما أغلقت المضيق مجددًا.

وصرح قاليباف في مقابلة مع التلفزيون الرسمي بأن الولايات المتحدة وإيران "لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق نهائي".

19 أبريل

صرّح ترامب بأن ممثلين أميركيين سيتوجهون إلى إسلام آباد لجولة ثانية من المفاوضات مع إيران.

وأفادت مصادر إيرانية مطلعة على المفاوضات لشبكة "سي إن إن" بأن وفداً يمثل طهران سيتوجه أيضاً إلى باكستان لإجراء محادثات، على الرغم من أن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية لم تؤكد وجود إيران في إسلام آباد.

20 أبريل

في تطور مفاجئ، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي بأنه "حتى الآن"، ليس لدى إيران "أي خطط لجولة مفاوضات أخرى".

وقال ترامب إنه "من المستبعد جداً" أن يمدد وقف إطلاق النار، الذي قال إنه سينتهي خلال يومين.

21 أبريل

أكد الرئيس الأميركي أنه يتوقع مواصلة قصف إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بحلول اليوم التالي.

وعلى الجانب الآخر، قال وزير الإعلام الباكستاني إنه لا يزال يحاول إقناع إيران بالمشاركة في المحادثات.

وفي فترة ما بعد الظهر، أعلن ترامب أنه سيمدد وقف إطلاق النار حتى تقدم إيران مقترحاً لإنهاء النزاع بشكل دائم.

22 أبريل

قال قاليباف إن "وقف إطلاق النار الكامل" لن يكون ذا جدوى إلا إذا لم يتم تقويضه بالحصار  البحري الأميركي، وهو ما أكده الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

23 أبريل

أكد ترامب أنه يملك "متسعاً من الوقت" للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، كما صرّح للصحفيين في البيت الأبيض قائلاً: "لا تستعجلوني"، عندما سُئل عن جدول زمني.

24 أبريل

أفادت مصادر لشبكة "سي إن إن" بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من المتوقع أن يصل إلى إسلام آباد مساءً، كما صرّح مسؤولون في إدارة ترامب للشبكة بأن ترامب يعتزم إرسال وفد أميركي إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي، لكن بقائي نفى وجود أي اجتماع مُخطط له بين إيران والولايات المتحدة.

25 أبريل

في تطور لافت، التقى عراقجي برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد، ثم غادر البلاد مساءً. وأعلن ترامب إلغاء الزيارة المُقررة للوفد الأميركي إلى باكستان، بسبب "خلافات داخلية" في القيادة الإيرانية.

27 أبريل

أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية الرسمية أن عراقجي قدّم قائمة بـ"الخطوط الحمراء" الإيرانية ليتم إبلاغها للولايات المتحدة خلال زيارته لباكستان.

وأفاد مصدر مُطّلع لشبكة "سي إن إن" أن إيران قدّمت اقتراحًا جديدًا لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنّ وضع المحادثات بشأن المطالب الأميركية الرئيسية لا يزال غامضًا. وأضافت مصادر أن ترامب أشار إلى أنه من غير المرجح أن يقبل الاقتراح الجديد.

29 أبريل

واصل الرئيس الأميركي التصعيد، وأعلن أنه رفض اقتراح إيران برفع الحصار الأميركي وفتح مضيق هرمز، قائلاً إنه يريد أولاً بعض الضمانات بشأن كبح البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن المفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران تجري "عبر الهاتف".

30 أبريل

أفاد موقع "أكسيوس" أن ترامب سيُطلع على خطط جديدة لعمل عسكري محتمل في إيران، قد تشمل موجة ضربات "قصيرة وقوية".

وقالت طهران إنها سترد على أي قصف أميركي إضافي بضربات "طويلة ومؤلمة".

1 مايو

أفادت مصادر مطلعة على عملية التفاوض لشبكة "سي إن إن" أن إيران أرسلت مقترحًا إلى الوسطاء الباكستانيين، وهو ما قال ترامب إنه "غير راضٍ" عنه.

وأكد الرئيس الأميركي أن خياراته هي محاولة التوصل إلى اتفاق مع إيران أو "الذهاب وقصفهم بشدة".

2 مايو

قال مسؤول عسكري إيراني رفيع المستوى إن تجدد الصراع مع الولايات المتحدة "محتمل" بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني.

وأفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أن طهران قدمت ردًا من 14 نقطة على المقترح الأميركي، في حين قال ترامب إنه سيراجع قريبًا خطة جديدة من إيران. وأضاف أنه "لا يتصور أن تكون مقبولة". 

(المشهد)