ماذا حصل بين الممثلة ستورمي دانيلز ودونالد ترامب؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ليس من غير القانوني دفع تعويض لشخص ما مقابل اتفاقية عدم الإفشاء (رويترز)

يُتهم الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب بارتكاب جريمة بسبب مزاعم بالتستر على مدفوعات مالية للممثلة الإباحية السابقة ستورمي دانيلز، بحسب تقرير لشبكة "بي بي سي".

تزعم دانيلز أنها مارست الجنس مع ترامب، وأنها قبلت 130 ألف دولار من محاميه السابق قبل انتخابات عام 2016 مقابل صمتها عن اللقاء.

وسُجن المحامي مايكل كوهين فيما بعد بتهم متعددة.

ونفى الرئيس السابق أن يكون له أي علاقة جنسية مع دانيلز منذ ظهور المزاعم في 2018.

علاقة غرامية

قالت دانيلز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، في مقابلات صحفية إنها التقت بترامب في بطولة خيرية للغولف في يوليو 2006.

وزعمت أنهما مارسا الجنس مرة واحدة في غرفته بالفندق في بحيرة تاهو، ومحامي ترامب نفى ذلك بشدة.

وقالت ردا على سؤال في مقابلة سألتها عما إذا كان ترامب قد طلب منها التزام الصمت بشأن ليلتهم المزعومة سويا: "لم يبد قلقا حيال ذلك، لقد كان متعجرفا نوعا ما".

عام 2016 ، قبل أيام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، قالت دانيلز إن محامي ترامب مايكل كوهين دفع لها 130 ألف دولار لإبقائها هادئة بشأن هذه القضية.

قالت إنها أخذتها لأنها كانت قلقة على سلامة عائلتها، مشيرة إلى أنها تعرضت للتهديد قانونا وجسديا من أجل التزام الصمت.

هل ما فعله ترامب قانونيا؟

ليس من غير القانوني دفع تعويض لشخص ما مقابل اتفاقية عدم الإفشاء.

ولكن منذ أن تم السداد قبل شهر من الانتخابات الرئاسية، جادل منتقدو ترامب بأن الأموال يمكن أن ترقى إلى حد انتهاك الحملة الانتخابية.

في أغسطس 2018، أقرّ كوهين بأنه مذنب في التهرب الضريبي وخرق قواعد تمويل الحملات الانتخابية، ويرجع ذلك جزئيا إلى مدفوعاته إلى دانيلز وعشيقة أخرى مزعومة لترامب.

وعلى الرغم من أنه قال في البداية إن ترامب لا علاقة له بالمدفوعات، إلا أن كوهين شهد لاحقا بأن السيد الرئيس الأميركي السابق قد وجهه بسداد مبلغ 130 ألف دولار قبل انتخابات عام 2016.

وأقر ترامب شخصيا بسداد المبلغ المدفوع، وهو أمر غير قانوني، لكنه نفى هذه القضية وأي مخالفة فيما يتعلق بقوانين الحملة.

(ترجمات)