أثير جدل في تونس خلال الساعات الماضية، بعد تردّد أنباء بصدور حكم قضائي بالحبس على مذيع تلفزيوني، الأمر الذي دعا الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي بتكثيف البحث حول سبب سجن سمير الوافي.
ويعتبر سمير الوافي من بين المذيعين الأكثر شهرة في تونس وارتبط اسمه في الأعوام الماضية بقضية تهرّب ضريبي.
سبب سجن سمير الوافي
تداوت صفحات إعلامية تونسية وأخرى على وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، أنباء عن قيام الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس، بإصدار حكم يوم الاثنين، يقضي بسجن المذيع التونسي سمير الوافي لمدة عام واحد.
كما تم تداول تغريم الوافي بمبلغ 500 ألف دينار، وذلك في قضية غسيل أموال تعود إلى عام 2017.
ردّ من سمير الوافي
وحول سبب سجن سمير الوافي، ردّ المذيع التونسي على الحكم الصادر بحقه قائلًا إنّ القضية قديمة وتعود إلى عام 2017 عندما تم إيقافه لمدة تقارب من العام.
وبيّن أنّ القضية هي نفسها وليست جديدة وفيها غرامة ضريبية تم استئنافها. واستئناف الحكم بها لأنها أكبر من حجم المعاملات ومن الرقم الحقيقي.
وقال الوافي: "الاستئناف يوقف الحكم والتنفيذ.. لينظر الاستئناف فيها من جديد.. ونحن بخير والحمد لله عكس الشائعات التي بدأت تنتشر".
واعتبر أنه ليس الوحيد الذي تعرّض الى إشكاليات ضريبية ومالية سابقًا.. وهي قابلة للنقاش والاستئناف والمراجعة.. ولا وجود لقضية جديدة!!!".
ولاقى منشور سمير الوافي تعاطفًا من قبل متابعيه، حيث علّق أحدهم قائلًا إنه من المفترض على المحكوم بسنة سجن في قضية ضريبية المفروض أن يتم منعه من السفر، متسائلًا أنه كيف لسمير السفر إلى باريس خلال الأيام الماضية.
وشدد على أنّ هذه الأنباء مغلوطة منشورة على صفحات مشبوهة.
(المشهد)