قال مصدر عسكري إيراني لوكالة "تسنيم" إنه "إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بشأن الاعتداء العسكري على جزيرة خرج، فستواجه بالتأكيد رداً غير مسبوق مقارنة بالمفاجآت التي حدثت خلال الـ 21 يوماً الماضية".
وأضاف المصدر: "انعدام الأمن في المضائق الأخرى، بما في ذلك مضيق باب المندب والبحر الأحمر، هو أحد الخيارات المطروحة أمام جبهة المقاومة، وسيكون الوضع بالنسبة للأميركيين أكثر تعقيداً بكثير مما هو عليه اليوم".
وتدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خططا عسكرية للسيطرة، أو فرض حصار بحري، على جزيرة خرج الإيرانية، في تصعيد يهدف إلى الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي، وذلك حسبما نقل موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي عن مصادر مطلعة.
وقال مصدر مطلع على مناقشات البيت الأبيض، إن "الخطة تتطلب نحو شهر من الضربات الجوية المكثفة لإضعاف القدرات الإيرانية حول المضيق، قبل محاولة السيطرة على الجزيرة واستخدامها كأداة ضغط رئيسية في المفاوضات".
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه به البيت الأبيض ضغوطا لإنهاء النزاع وتأمين ممرات الملاحة الدولية، وسط ارتفاع حاد في أسعار الطاقة العالمية نتيجة التهديدات الإيرانية لخطوط الشحن.
(المشهد)