وشهدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية حسب التقرير ضغطا كبيرا، حيث تم تفعيل أكثر من 8,600 إنذار منذ بداية العملية، في ظل تهديد مزدوج من إيران و"حزب الله".
إنذارات وعمليات واسعة
وتصدرت بلدات الشمال قائمة المناطق الأكثر تعرضا للإنذارات، أبرزها كريات شمونة (224 إنذارا)، ومسغاف عام (217)، ومطولا (208).
وفي وسط إسرائيل، تعرضت مدن مثل رامات غان وريشون لتسيون لنحو 182 إنذارا لكل منهما، إلى جانب مدن أخرى كحولون ومناطق قريبة من تل أبيب.
وبقيت مناطق مثل متسبيه رامون الأقل تأثرا حسب التقرير، حيث لم تسجل سوى إنذار واحد طوال فترة القتال.
وعلى الصعيد العملياتي نفذ سلاح الجو الإسرائيلي حسب التقرير أكثر من 8,500 طلعة جوية، شملت أكثر من 1,000 مهمة هجومية.
وتم خلال الحملة إطلاق أكثر من 18 ألف ذخيرة، أصابت نحو 6700 مكون إستراتيجي وأكثر من 4,000 هدف.
وفي المقابل، أطلقت إيران نحو 200 طائرة مسيرة تم اعتراض 95% منها حسب التقرير، إضافة إلى نحو 600 صاروخ باليستي.
مشاركة أميركية وازنة
وكشف مسؤولون أميركيون في التقرير أن أكثر من 50 ألف جندي شاركوا في العمليات، عبر نحو 10 آلاف مهمة جوية، استهدفت أكثر من 13 ألف موقع داخل إيران.
وأسفرت الضربات عن تدمير نحو 80% من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، و450 منشأة لتخزين الصواريخ الباليستية، و800 مستودع للطائرات المسيرة.
كما تم تدمير أكثر من 2,000 موقع قيادة وسيطرة، إضافة إلى أكثر من 90% من الأسطول البحري الإيراني، بما في ذلك أكثر من 150 سفينة.
وتشير التقديرات في التقرير إلى تدمير 90% من المصانع العسكرية الإيرانية، وتضرر نحو 80% من البنية المرتبطة بالبرنامج النووي، مع توقعات بأن يستغرق إصلاحها سنوات.
تفاصيل الرد الإيراني
وسجلت الحرب 479 موجة هجوم إيرانية، اعتمدت بشكل رئيسي على الصواريخ الباليستية، استهدفت بالأساس منطقة تل أبيب الكبرى بنسبة 38.7%، تلتها مناطق الجنوب والشمال والقدس.
وفي الوقت ذاته نفذ "حزب الله" 1178 هجوما على الأراضي الإسرائيلية حسب التقرير، تركزت غالبيتها في المناطق الحدودية الشمالية، خصوصاً كريات شمونة ومطولا.
كما سجلت مشاركة محدودة لـ"الحوثيين" عبر 9 هجمات إضافية.
خسائر بشرية وأضرار واسعة
وبلغ عدد المصابين في إسرائيل 2,503 أشخاص، بينهم 20 قتيلا نتيجة الهجمات الإيرانية، إضافة إلى قتيلين من هجمات "حزب الله"، وشخص آخر قضى بنيران صديقة حسب التقرير.
كما سقط 12 جنديا إسرائيليا في المعارك على الجبهة الشمالية.
وتوزعت الإصابات بين 594 إصابة مباشرة، و1,323 حالة خلال التوجه إلى الملاجئ أو في حوادث، و586 حالة هلع.
وسجلت مدن مثل تل أبيب وبيت شيمش أعدادا لافتة من الضحايا حسب التقرير، حيث بلغ عدد القتلى في الأخيرة 9 أشخاص.
وقدّرت كلفة العمليات العسكرية بنحو 37 مليار شيكل خلال شهر واحد فقط حسب التقرير، من دون احتساب الخسائر الاقتصادية غير المباشرة.
كما تم تقديم أكثر من 28 ألف طلب تعويض عن أضرار مادية، شملت بشكل أساسي المباني والمركبات والممتلكات.
وتصدرت تل أبيب قائمة المدن الأكثر تضرراً بأكثر من 5 آلاف طلب تعويض، تلتها بئر السبع وعَراد ومدن أخرى.
(ترجمات)