بريطانيا.. اتهام إيرانيين بالتجسس لصالح طهران واستهداف مواقع يهودية

شاركنا:
النيابة البريطانية: مراقبة كنيس ومراكز يهودية بتوجيه استخباراتي إيراني (إكس)

وجهت النيابة العامة في بريطانيا اتهامات لإيرانيين يُشتبه في قيامهما بمراقبة أشخاص وأماكن عامة مرتبطة بالجالية اليهودية في لندن لصالح النظام في طهران، وتضمنت أهدافهما كنيسا يهوديا ومراكز ثقافية.

واتهمت النيابة الأربعاء الشخصين المشتبه فيهما بـ"انتهاج سلوك من شأنه مساعدة جهاز استخبارات أجنبي في تنفيذ أنشطة في المملكة المتحدة"، وتحديدا إيران، إلى نعمت الله شاهسافاني وهو إيراني بريطاني يبلغ 40 عاما، وعلي رضا فاراساتي وهو إيراني يبلغ 22 عاما.

ومثل المتهمان اللذان أُوقفا في 6 مارس، أمام محكمة وستمنستر في لندن الخميس. واقتصر كلامهما على تأكيد هويتيهما.

وخلال الجلسة، أعلنت ممثلة النيابة العامة لويز أتريل، أن الرجلين تبادلا وثائق تُحدد عدة أهداف لمراقبتهما "ذات الطابع المعادي".

وشملت هذه الأهداف كنيس بيفيس ماركس، أقدم كنيس في المملكة المتحدة والواقع في وسط لندن، ومركز ستيرنبرغ، وهو مجمع في شمال لندن يضم كنيسا يهوديا ومتحفا ومدارس يهودية.

وضمن القائمة أيضا المركز اليهودي الثقافي "جويش كوميونيتي سنتر" في شمال لندن، ومنظمة "كوميونيتي سيكيوريتي تراست" التي تُعنى بحماية الجالية اليهودية البريطانية.

وأضافت أن السفارة الإسرائيلية والقنصلية وعنوانا مرتبطا بامرأة يُشتبه بانتمائها إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد، كانت أيضا من بين الأهداف.

وأعلنت ممثلة المدعي العام أن الأدلة المتوافرة "تشير بقوة" إلى أن هذه المراقبة "كانت بتوجيه من جهاز استخبارات إيراني"، بحسب ما أفادت "فرانس برس".

وقالت أتريل إن التحقيق توصل إلى أن نعمت الله شاهسافاني "كلف" علي رضا فاراساتي بتنفيذ عمليات المراقبة هذه.

ومن المقرر مثول الرجلين أمام محكمة أولد بايلي الجنائية في لندن في 17 أبريل. وما زالا قيد الحبس الاحتياطي.

فيما حذرت الشرطة البريطانية وجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (ام آي 5) مرارا من التهديد المتزايد الذي تشكله إيران.

وفي أكتوبر 2025، أعلن مدير جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (ام آي 5) كين ماكالوم أن أجهزة الأمن البريطانية أحبطت "أكثر من 20 مخططا مدعوما من إيران قد يُفضي إلى القتل" خلال الأشهر الـ 12 الفائتة.

(المشهد)