وأوضح الجيش الأميركي بحسب شبكة "بي بي سي"، أنّ الجندي المتوفى هو الملازم أول كيندريك لامونت كي جونيور، البالغ من العمر 27 عامًا، وينحدر من مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا، وكان يشغل منصب قائد فصيل وضابط في سلاح الدفاع الجوي.
البحث متواصل
وتمكنت فرقة بحث تابعة للجيش المغربي من العثور على الجثة في المياه بالقرب من الساحل، على بعد نحو ميل واحد من المنحدرات التي اختفى عندها الجنديان يوم 2 مايو الجاري.
وتتواصل عمليات البحث عن الجندي الثاني بمشاركة قوات أميركية ومغربية، تُستخدم وسائل برية وجوية وبحرية.
وقال الجنرال كورتيس كينغ قائد القيادة العاشرة للدفاع الجوي والصاروخي في الجيش الأميركي، إنّ المؤسسة العسكرية، تعيش حالة حزن بعد فقدان الملازم كي، مضيفًا أنّ "القلوب مع عائلته وأصدقائه وزملائه وكل من خدم معه".
وكان الجنديان يشاركان في مناورات "الأسد الإفريقي 2026"، وهي أكبر تدريبات عسكرية سنوية مشتركة في القارة الإفريقية، تُنظم بمشاركة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وعدد من الدول الإفريقية، وتُقام في المغرب وغانا والسنغال وتونس.
وبحسب شبكة "سي بي إس نيوز" الأميركية، فإنّ الحادث وقع أثناء توجه مجموعة من الجنود لمشاهدة غروب الشمس، حيث سقط أحدهم في البحر.
وحاول رفاقه إنقاذه عبر تشكيل سلسلة بشرية باستخدام الأحزمة، قبل أن يقفز جندي ثانٍ إلى المياه لمحاولة إنقاذه، رغم أنّ الجندي الأول لم يكن يجيد السباحة.
وأضاف التقرير أنّ الجندي الثاني جرفته الأمواج فور دخوله المياه، ما دفع جنديًا ثالثًا للقفز في محاولة لإنقاذهما، لكنه تمكن لاحقًا من العودة إلى المعسكر بمفرده بعد فشل عملية الإنقاذ.
ولم توضح القوات الأميركية ما إذا كان الملازم كي هو الجندي الذي سقط أولًا في البحر أو الذي حاول إنقاذ زميله.
وأكد الجيش الأميركي أنّ الجثمان، نُقل إلى مشرحة قريبة تمهيدًا لإعادته إلى الولايات المتحدة.
(ترجمات)