اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن احتجاجات تلاميذ الثانويات بشأن أوضاع التعليم ومستقبلهم، ينبغي أن تجري في أجواء من الهدوء والنظام، مؤكدا حق الشباب في التعبير عن آرائهم والمطالبة بتحسين ظروف الدراسة.
وقال ماكرون إن تعبير التلاميذ عن آرائهم وتفكيرهم في مستقبلهم، وتحسين ظروف تعلمهم "أمر جيد"، لكنه شدد على رفض أعمال العنف التي شهدتها بعض التحركات الاحتجاجية، معتبرا إياها "غير مقبولة".
"احترام النظام والقواعد"
وأضاف الرئيس الفرنسي أن تحقيق التقدم يتطلب احترام النظام والقواعد، في وقت تتواصل فيه التعبئة الطلابية، التي امتدت إلى عدد من المدن الفرنسية منذ أواخر سبتمبر.
وتتركز مطالب المحتجين على زيادة الموارد المخصصة للمؤسسات التعليمية، ومعالجة نقص المدرسين، وتخفيف الاكتظاظ داخل الفصول، وإصلاح المباني المتدهورة، إلى جانب انتقادات لنظام القبول في التعليم الجامعي.
وشهدت الاحتجاجات إغلاق مؤسسات تعليمية وعرقلة الدراسة، كما سجلت بعض التجمعات مواجهات وأعمال تخريب وتدخلات لقوات الأمن، وسط انتقادات من طلاب ومنظمات حقوقية لاستخدام القوة في التعامل مع المتظاهرين.
وأعلنت السلطات الفرنسية، في 8 من أكتوبر، تسجيل 71 ألفا و500 مشارك في المظاهرات، بينهم 24 ألفا و500 في باريس، إلى جانب توقيف 504 أشخاص خلال ذلك اليوم.
وتضع الاحتجاجات الحكومة الفرنسية أمام مطالب اجتماعية وتعليمية متصاعدة، بينما تعهد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بإطلاق إجراءات لمعالجة بعض المشكلات، على أن تعرض القرارات الأولى في نهاية أكتوبر.
(وكالات)
