أفادت وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس" ومستشفى ناصر في خان يونس، بأن اسرائيل أعادت اليوم الخميس جثامين 30 فلسطينيًا إلى قطاع غزة، ما يرفع العدد الإجمالي للجثامين التي تم تسلمها إلى 120.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتعيّن على إسرائيل أن تعيد جثامين 15 فلسطينيًا في كل مرة تتسلم جثمان إسرائيلي متوف.
صعوبة في العثور على الجثث
وفي وقت سابق، قال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون لموقع "أكسيوس" إن إسرائيل أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس الأربعاء، أن "حماس" لا تبذل الجهود الكافية لاستعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين، وأن اتفاق غزة لا يمكن أن ينتقل إلى المرحلة التالية ما لم يتغير هذا الوضع.
وأضاف "أكسيوس" أن الاتفاق ينص على أن "حماس"، ينبغي أن تبذل الجهد الأكبر لإعادة جثامين 28 أسيرًا قتلوا، من بينهم مواطنان أميركيان، وتقول إسرائيل إن "حماس" لا تلتزم بهذه البنود.
وأكد التقرير أن الساعات الماضية شهدت تفادي أزمة فورية، بعدما أعادت ""حماس" يوم الثلاثاء جثامين 3 أسرى ثم جثتين أخريين يوم الأربعاء، ليصل المجموع إلى 9 من أصل 28.
ولفت التقرير إلى أنه بعد هذه الخطوة، تراجعت إسرائيل عن تهديدها بتقليص عدد شاحنات المساعدات المسموح بدخولها إلى غزة، وبإغلاق معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وأكدت "حماس" بحسب التقرير أنها لا تملك أي جثامين إضافية لإعادتها وأن العثور على المزيد من الجثامين يتطلب "جهودًا ومعدات خاصة".
(أ ف ب)