الجيش الإسرائيلي: "حزب الله" ضعيف وهذا سلاحه الأخير

آخر تحديث:

شاركنا:
سرعة تنفيذ الضربات وتكامل العمل بين الوحدات في جمع المعلومات أضعفت "حزب الله" (رويترز)
هايلايت
  • "حزب الله" كثّف استخدام الطائرات المسيّرة ضد القوات الإسرائيلية بجنوب لبنان.
  • محاولة لإعاقة التقدم البري ومنع القوات من التوغل في عمق الأراضي اللبنانية.
  • ضابط إسرائيلي كبير: الحالة المعنوية داخل الحزب متدنية خلافا للانطباع السائد.
قال ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي لموقع "والا" العبري، إنّ "حزب الله" كثّف استخدام الطائرات المسيّرة ضد القوات الإسرائيلية بجنوب لبنان، في محاولة لإعاقة التقدم البري ومنع القوات من التوغل في عمق الأراضي اللبنانية.

وأوضح الضابط، أنّ الحزب اعتمد في بداية المواجهة على قصف القوات الإسرائيلية بقذائف الهاون والصواريخ من مسافات أبعد، بهدف وقف العمليات البرية، قبل أن يوسع استخدام المسيّرات لاستهداف الجنود في الميدان.

مكاسب عمليات الإخلاء

وأشار المسؤول العسكري في تصريحه، إلى أنّ عمليات الإخلاء التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق القتال، تسهم في تحسين قدراته الاستخباراتية والعملياتية.

وقال إنّ إفراغ المناطق من السكان، يتيح جمع المعلومات بسرعة أكبر وتنفيذ الضربات بصورة أكثر فاعلية.

وأضاف أنّ القدرات الاستخباراتية، تصبح أكثر دقة بعد اكتمال عمليات الإخلاء، ما يسمح بتسريع ما وصفه بـ"إغلاق دوائر النار" ضد الأهداف المعادية.

وفي تقييمه لأوضاع "حزب الله"، قال الضابط، إنّ الحالة المعنوية داخل صفوف الحزب متدنية، خلافا للانطباع السائد لدى جزء من الرأي العام الإسرائيلي.

وأوضح أنّ عناصر الحزب في جنوب لبنان لا يبادرون غالبا إلى المواجهة المباشرة، ويضطرون إلى التراجع مع تقدم القوات الإسرائيلية على الأرض.

وأضاف أنّ مقاتلي الحزب، يحاولون تنفيذ هجمات ضد الجنود الإسرائيليين، إلا أنهم يواجهون صعوبات متزايدة،  وأنّ الجيش يلاحظ تراجعهم المستمر في الميدان.

اللجوء للمسيّرات

واعتبر الضابط الإسرائيلي، أنّ لجوء الحزب إلى استخدام المسيّرات من مسافات تتراوح بين 6 و8 كيلومترات، يعكس هذا الواقع العملياتي.

وبحسب الضابط، فإنّ القوات الإسرائيلية نادرا ما تواجه عناصر الحزب بشكل مباشر، لأنهم يغادرون مواقعهم قبل وصول القوات المتقدمة إليها.

وأوضح أنّ ذلك يعود، من وجهة نظره، إلى عدم قدرة الحزب على مواجهة القوة العسكرية الإسرائيلية بصورة مباشرة، وهو ما قال إنه أدى إلى تراجع الثقة داخل صفوف التنظيم.

كما أكد المسؤول العسكري أنّ أعداد قتلى "حزب الله" مرتفعة، مشيرا إلى أنّ عدد القتلى يتراوح بين 30 و70 عنصرا يوميا.

وأرجع ذلك إلى سرعة تنفيذ الضربات، وتكامل العمل بين الوحدات المختلفة في جمع المعلومات واستهداف الأهداف.

وضرب مثالا بما وصفه بحوادث متكررة، حيث يرصد قادة ميدانيون في "حزب الله" تحركات القوات الإسرائيلية قرب نهر الليطاني، لكنهم يتعرضون للاستهداف قبل أن يتمكنوا من مغادرة مواقعهم أو إعادة الانتشار.

الكشف والإنذار المبكّر

وفي ما يتعلق بمواجهة تهديد المسيّرات، أوضح الضابط أنّ مناطق العمليات مقسمة إلى مستويات مختلفة من القيادة، تشمل القيادة الميدانية والفرق العسكرية والقيادة العامة.

وأضاف أنّ سلاح الجو يتولى العمل في القطاعات الشمالية الأبعد، مع تركيز خاص على رصد جميع المؤشرات المرتبطة بتشغيل الطائرات المسيّرة.

وأشار إلى وجود فرق متخصصة مكلفة بجمع المعلومات وتحليلها بشأن هذا التهديد، تعمل بالتنسيق مع الوحدات البرية المنتشرة في الميدان، كما لفت إلى أنّ الجهود لا تقتصر على اعتراض المسيّرات فقط، بل تستهدف مختلف حلقات منظومة تشغيلها.

(ترجمات)