أكد الجيش الإسرائيلي الاثنين، أنّ صاروخًا اعتراضيًا من القبة الحديدية سقط في تل أبيب مساء الأحد، بسبب عطل فني، خلال محاولة اعتراض صواريخ من غزة.
وأشارت إذاعة الجيش إلى أنّ الصاروخ لم يوقع إصابات بعد سقوطه، في حين يجري التحقيق في الحادث.
وتُعتبر القبّة الحديدية، أو "كيبات برزيل" بالعبرية، واحدة من أهم الأدوات المتطوّرة تكنولوجيًا في ترسانة إسرائيل.
ويقال إنّ نظام الدفاع الصاروخيّ يتمتع بمكانة شبه أسطورية بين الإسرائيليّين.
وتزعم وزارة الدفاع الإسرائيلية أنّ نظام القبة الحديدية اعترض بنجاح 97% من جميع الأهداف خلال مواجهة صيف 2022 التي أطلقت فيها "حماس" صواريخ على إسرائيل.
ومع احتدام الحرب ضدّ "حماس"، تعتمد إسرائيل مرة أخرى على القبّة الحديدية لصدّ الهجمات.
ما هي القبّة الحديدية؟
ووفقا لتقرير خدمة أبحاث الكونغرس، فإنّ القبة الحديدية عبارة عن نظام متنقّل مضادّ للصواريخ وقذائف الهاون، ومضادّ للمدفعية، يمكنه اعتراض عمليات الإطلاق من مسافة 2.5 إلى 43 ميلًا، أو من 4 إلى 70 كيلومترًا.
ويرسل معلومات حول مسار الصاروخ إلى مركز القيادة والسيطرة. والقبة الحديدية عبارة عن سلسلة من البطاريات التي تستخدم الرادارات لاكتشاف الصواريخ قصيرة المدى القادمة واعتراضها. تحتوي كل بطارية على 3 أو 4 قاذفات و20 صاروخًا ورادارًا.
اعتبارًا من عام 2021، لدى إسرائيل ما لا يقلّ عن 10 بطاريات للقبة الحديدية منتشرة في جميع أنحاء البلاد، كل منها مصمّم للدفاع عن منطقة مأهولة تبلغ مساحتها 60 ميلًا مربعًا.
وعملت على تطوير النظام مؤسسة رافائيل الدفاعية المتقدمة المحدودة المملوكة للدولة في إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة لمواجهة نيران الصواريخ من لبنان التي طالت بلدات إسرائيلية في حرب عام 2006 مع "حزب الله"، ومن الفلسطينيّين في قطاع غزة الذي سيطرت عليه حركة "حماس" في عام 2007.
وأصبح النظام قادرًا على العمل في عام 2011.
وبشكل عام، يتكون النظام من 3 عناصر رئيسية: جهاز تامير الاعتراضي وقاذفته، ورادار ELM 2084 متعدد المهام (MMR)، ونظام إدارة المعركة والتحكّم في الأسلحة (BMC).
(وكالات)