الأمم المتحدة تستنكر الغارات الإسرائيلية على لبنان وتصفها بـ"المروعة"

شاركنا:
تصعيد جديد في لبنان رغم التهدئة مع إيران (رويترز)

استنكرت الأمم المتحدة الأربعاء موجة مكثفة من الغارات الإسرائيلية في أنحاء لبنان، واصفة التقارير التي تفيد بمقتل وإصابة مئات الأشخاص، بينهم مدنيون، بأنها "مروعة"، وذلك بعد ساعات قليلة من وقف إطلاق النار مع إيران.

وكانت هذه الموجة أعنف غارات إسرائيلية على لبنان منذ اندلاع الصراع مع "حزب الله" الشهر الماضي، حتى في الوقت الذي أوقفت فيه الجماعة المدعومة من إيران هجماتها على شمال إسرائيل والقوات الإسرائيلية في لبنان بموجب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، في بيان: "حجم القتل والدمار في لبنان اليوم لا يقل عن كونه مروعا"، وأضاف: "مثل هذه المذبحة، التي وقعت بعد ساعات من الاتفاق على وقف إطلاق النار مع إيران، أمر لا يصدق. إنها تضع ضغطا هائلا على سلام هش، وهو ما يحتاجه المدنيون بشدة".

وجاء في بيان تورك أن فريقا تابعا لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في موقع إحدى الغارات في العاصمة وصف مشهدا من الدمار، ورأى عدة جثث وسط الأنقاض.

وقالت إسرائيل إنها استهدفت أكثر من 100 مركز قيادة لـ"حزب الله"، منها مواقع عسكرية في بيروت ووادي البقاع وجنوب لبنان.

وقالت سلطات الدفاع المدني اللبنانية إن عدد القتلى جراء الغارات الإسرائيلية التي شنتها إسرائيل في أنحاء لبنان اليوم الأربعاء ارتفع إلى 254.

غارات إسرائيلية

وقال تورك إن غارة إسرائيلية شنت خلال الليل على مبنى أمام مستشفى حيرام في العباسية، بالقرب من صور، أدت إلى مقتل 4 أشخاص وإلحاق أضرار بالمستشفى.

وأصابت غارة أخرى سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية في القليلة، مما تسبب في مقتل 3 أشخاص.

وأضاف: "ينص القانون الدولي الإنساني بوضوح على وجوب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ويجب إجراء تحقيقات فورية ومستقلة في جميع الانتهاكات المزعومة، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".

(رويترز)