فيديو - اعتقال رئيس كوريا الجنوبية.. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل القبض عليه

شاركنا:
سيارات دفع رباعي سوداء غادرت المجمع الرئاسي تحت حراسة مشددة (إكس)

ذكرت وكالة مكافحة الفساد في كوريا الجنوبية أن الرئيس المعزول يون سوك يول تم اعتقاله بعد ساعات قليلة من وصول مئات من محققي الوكالة وضباط الشرطة إلى المجمع الرئاسي الذي يقيم فيه، بهدف تنفيذ أمر توقيف صادر بحقه.

وشوهدت سيارات دفع رباعي سوداء تغادر المجمع الرئاسي تحت حراسة مشددة من قبل الشرطة، مما يؤكد تنفيذ عملية الاعتقال.

رسالة الرئيس

ووجّه الرئيس الكوري الجنوبي المعزول يون سوك يول الأربعاء، رسالة مصوّرة إلى الشعب وذلك عقب اعتقاله.

وأعلن في الرسالة أنه قرر، "حقناً للدماء"، الرضوخ لأوامر المحققين بالمثول أمامهم لاستجوابه بشأن محاولته الفاشلة قبل شهر ونصف لفرض الأحكام العرفية في البلاد، رغم وصفه للتحقيق بأنه  "غير قانوني".

وقال الرئيس المعزول في الرسالة التي نُشرت بعد أن اقتادته السلطات إلى مقر التحقيق: "لقد قررت الردّ على مكتب التحقيق بقضايا الفساد"، مشددًا على أنه لا يعترف بشرعية الإجراءات القانونية المتخذة ضده. وأضاف: "سيادة القانون انهارت تماماً، لكنني أقبل الخضوع للتحقيق لتجنب أي إراقة مؤسفة للدماء".

تفاصيل الاعتقال 

ووفقا لوكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية، تمكن المحققون من دخول مقر الإقامة الرسمي للرئيس المعزول بعد أن استخدموا سلالم لتسلق سور المجمع الرئاسي.

وأوضحت الوكالة أن المحققين اخترقوا حاجزا أمنيا ثانيا بعد الدخول، حيث أظهرت لقطات بثتها قنوات تلفزيونية لحظة اقتحامهم للمجمع الرئاسي.

قبل الاقتحام، أفادت وكالة "يونهاب" باندلاع صدامات عنيفة أثناء محاولة المحققين الدخول إلى المقر الرئاسي.

وأشارت إلى أن المحققين اشتبكوا جسديًا مع الفريق الذي حاول منعهم من دخول المقر، دون تحديد هوية هذا الفريق.

ووفقا لمراسلين في الموقع، تم رصد مشاهد عنيفة تضمنت تبادلا للكمات بين الجانبين.

تأتي عملية التوقيف على خلفية اتهامات موجهة ليون سوك يول بمحاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في البلاد.

وكانت هناك محاولة سابقة لاعتقاله في الثالث من يناير الجاري، لكنها باءت بالفشل بعدما منع الحرس الرئاسي المحققين من دخول المقر، بينما كان المحتجون من المؤيدين والمعارضين ليون يحتشدون خارج المجمع الرئاسي.

العملية الجديدة تم تنفيذها بواسطة فريق مشترك من المحققين من "مكتب التحقيق في الفساد"، وهو المكتب الذي يقود التحقيق بشأن اتهام يون بالتخطيط للتمرد، بالإضافة إلى وحدات من الشرطة.

وقبل بدء المداهمة، أصدر المحققون تحذيرا واضحا بأنهم سيعتقلون أي شخص يحاول منعهم من تنفيذ أمر التوقيف.

لا تزال التطورات المتعلقة بهذه القضية مستمرة، مع متابعة وسائل الإعلام المحلية والدولية للأحداث عن كثب. 


(وكالات)