حضّت الأمم المتحدة الثلاثاء إسرائيل على وضع حد فوري لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ما يفاقم المخاوف من "التطهير العرقي" مع نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني خلال عام واحد.
وجاء في تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أنّ "نزوح أكثر من 36 ألف فلسطيني في الضفة الغربية (على فترة 12 شهرًا) يمثّل تهجيرًا قسريًا للفلسطينيين على نطاق غير مسبوق.. ويبدو أنه يشير إلى سياسة إسرائيلية منسّقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، ما يثير مخاوف من التطهير العرقي".
اعتداءات مستمرة
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023، إثر هجوم حركة "حماس" على إسرائيل.
كما تصاعد عنف المستوطنين خصوصًا بعدما سرّعت الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفقًا لمنظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية المعارضة للاستيطان.
ولم يتراجع منسوب العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر.
منذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1045 فلسطينيًا، بعضهم من المقاتلين، في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقًا لإحصاءات وكالة فرانس برس المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.
وقد شهدت الضفة الغربية في الأيام الأخيرة تصاعدًا في الهجمات الدامية التي نفذها في الغالب مستوطنون إسرائيليون. وبحسب السلطات الفلسطينية، قُتل 6 فلسطينيين بنيران المستوطنين منذ بداية مارس.
(أ ف ب)