توتر في العلاقات بين تركيا وأوغندا والسبب.. زوجة حسناء

شاركنا:
زوجة حسناء وميليار دولار يهددان العلاقات بين تركيا وأوغندا (إكس)

أثار قائد الجيش في أوغندا موهوزي كاينيروغابا، جدلًا دبلوماسيًا بعد مطالبته تركيا بـ"مليار دولار" إلى جانب ما وصفه بـ"أجمل امرأة في البلاد"، بينما هدّد بقطع العلاقات إذا لم يتم استيفاء شروطه.

وفي سلسلة من المنشورات على موقع "إكس" يوم السبت الماضي، قال كينيروجابا إنّ الدفعة ينبغي أن تكون بمثابة "مكاسب أمنية" للدور العسكري الأوغندي في الصومال، حيث شاركت قوات أوغندا في مهام الاتحاد الإفريقي ضد حركة الشباب الإسلامية المسلحة.

مليار دولار وزوجة حسناء يهددان العلاقات بين تركيا وأوغندا

ولم يتوقف الجدل الذي أثاره موهوزي كاينيروغابا عند هذا الحدّ، حيث أضاف قائد الجيش في منشوره: "بالإضافة إلى مبلغ مليار دولار من تركيا، أريد زوجة تكون أجمل امرأة في ذلك البلد!".

ولم يمضِِ وقت قصير حتى تم حذف المنشور، الذي انتشر منذ ذلك الحين على نطاق واسع.

ورغم أنّ طلب موهوزي أثار ردود فعل عنيفة، إلا أنها ليست المرة الأولى التي يقدّم فيها مثل هذا الطلب الغريب، ففي العام 2022، غازل موهوزي كاينيروغابا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بكلمات انتشرت كالنار في الهشيم في ذلك الوقت، وطلب الزواج منها.

وبحسب التقارير الأوغندية المحلية، تعمل القوات الأوغندية التابعة للبعثة الانتقالية للاتحاد الإفريقي في الصومال منذ عام 2007، لتوفير الأمن الذي مكّن تركيا من تحقيق مكاسب اقتصادية، بما في ذلك السيطرة على مشاريع الموانئ والمطارات في مقديشو.

كما ذكرت وسائل إعلام إقليمية مثل "كينيا تايمز" و"شبكة شابيلي الإعلامية"، أنّ أوغندا تحملت العبء الأكبر من التكاليف التشغيلية والخسائر البشرية، بينما حصدت الشركات التركية فوائد البنية التحتية التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات.

(المشهد)