أفادت وكالة أمن بحري بتعرض سفينة شحن اليوم الأربعاء، إلى إطلاق نار لدى مغادرتها إيران، مشيرة إلى أنهم تلقوا بلاغًا بوقوع الحادث على بعد 8 أميال بحرية غرب إيران.
وقالت الوكالة إنّ قبطان السفينة أبلغ عن تعرضها لإطلاق نار لدى مغادرتها وتوقفت في المياه، موضحة أنّ طاقم السفينة بخير ولم ترد أيّ أنباء تفيد بتعرض السفينة إلى أضرار.
تصعيد في مضيق هرمز
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) الأربعاء، بأنّ سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار من دون تسجيل إصابات.
وقالت الهيئة إنّ "زورقًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني اقترب من السفينة من دون أيّ تحذير عبر اللاسلكي، قبل أن يفتح النار عليها، ما ألحق أضرارًا كبيرة بجسر القيادة".
وأضافت أنه "لم يُسجّل اندلاع حريق أو تأثير بيئي"، مؤكدة أنّ أفراد طاقم السفينة التي كانت على بُعد 15 ميلًا بحريًا شمال شرق عُمان "بخير".
يأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، لإتاحة الفرصة لمزيد من محادثات إنهاء الحرب، لكن لم يتضح اليوم الأربعاء ما إذا كانت إيران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة في الحرب التي اندلعت قبل شهرين، ستوافقان على ذلك.
وقال ترامب في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، إنّ الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين "بإيقاف هجومنا على إيران، إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد... واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى".
واستضاف قادة باكستان محادثات في إسلام آباد لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي.
لكن حتى مع إعلانه ما بدا أنه تمديد أحادي الجانب لوقف إطلاق النار، قال ترامب أيضًا إنه سيواصل الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على التجارة الإيرانية عن طريق البحر، وهو ما اعتبرته طهران عملًا حربيًا.
ولم يصدر أيّ رد بعد من كبار المسؤولين الإيرانيين بحلول صباح اليوم الأربعاء على إعلان ترامب، لكن بعض ردود الفعل الأولية من طهران أشارت إلى أنّ تعليقات ترامب قوبلت بالتشكيك.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس الثوري، أنّ إيران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار وكررت تهديداتها بكسر الحصار الأميركي بالقوة.
(وكالات)