شكر أمجد أميني، والد مهسا أميني، في منشور على إنستغرام، جميع الذين شاركوا في الإضراب العام في كردستان، وكذلك أولئك الذين كرموا ذكرى واسم مهسا أميني بأي شكل من الأشكال، داخل إيران وخارجها، وكتب: "تعاطفكم قوي كجبال كردستان، وقلوبكم الطيبة دافئة كشمس الصيف".
ذكرى مقتل مهسا أميني
وفي هذا المنشور، وفي إشارة إلى منع طهران إقامة مراسم إحياء ذكرى مقتل مهسا أميني، قال أمجد: "على الرغم من أن أولئك الذين لا يسمحون لنا بالحداد على موت بسيط قد أغلقوا الطرق المؤدية إلى مقبرة آيتشي، فقد رأينا اليوم كيف أثبتت كردستان بأكملها، من أوسنوية إلى كراند، أن الطريق إلى قلوب هؤلاء الناس لا يمكن إغلاقه".
كما علق على إضراب أصحاب المتاجر بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لمقتل ابنته بالقول: "في ظل كل هذه المشكلات والضغوط الاقتصادية والمعيشية، ليس من السهل على أي شخص إبقاء متجره مغلقًا والتوقف عن العمل. لقد ضاعف هذا التضامن والمودة قيمة التعاطف بالنسبة لنا".
وحددت منظمة العفو الدولية أسماء 87 مسؤولا إيرانيا دعت للتحقيق معهم جنائيا بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قمع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022.
جاء ذلك في تقرير جديد صيغ في ألف صفحة وصدر بمناسبة مرور 4 سنوات على الاحتجاجات التي اندلعت عقب وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الآداب، لرفضها الالتزام بشروط الحجاب.
ويتتبع التقرير الذي وصفته المنظمة بـ"التاريخي" البنية القيادية التي أشرفت على عمليات قمع الاحتجاجات، من مستويات القرار العليا إلى الأجهزة الأمنية العاملة في الشارع.
وقالت العفو الدولية إن السلطات الإيرانية ارتكبت خلال تلك الأحداث جرائم ضد الإنسانية شملت القتل العمد والتعذيب والإخفاء القسري والسجن والاغتصاب والاضطهاد على أسس سياسية وإثنية ودينية.
واستند التقرير إلى تحقيق استمر سنوات وشمل مقابلات مع مئات الأشخاص وتحليل آلاف مقاطع الفيديو، إلى جانب بيانات وتصريحات رسمية ووثائق مسربة وأوامر صادرة عن النيابة وأحكام قضائية وسجلات للطب الشرعي.
(ترجمات)
