لاقت ظاهرة اللقاءات السريعة لأخذ آراء الناس في الشارع، انتشارا كبيرا في
تونس، ولكن الكثير من هذه اللقاءات تحول إلى فيديوهات هزلية وصلت إلى حد التنمر على بعض من ظهروا فيها، لتعتزم السلطات التونسية في الآونة الأخيرة منعها من جديد، ما أثار مخاوف بشأن الحفاظ على حرية الإعلام في البلاد.
(المشهد)