قال مصدر في الشرطة السويدية إن الشرطة تحقق فيما إذا كان شاب قد انخرط في مجتمعات إلكترونية تشجع على العنف في المدارس قبل أن ينفذ هجوما بالسيف على طلاب مدرسة ثانوية أمس الجمعة، مما أسفر عن مقتل طالبة.
وشن المهاجم البالغ من العمر 18 عاما هجومه داخل مدرسة في بلدة فاجرشتا بوسط السويد، مما أسفر أيضا عن إصابة شابين بجروح خطيرة قبل أن تعتقله الشرطة. وقال والدا فتاة تبلغ 17 عاما لصحيفة فاجرشتا بوستن المحلية إن ابنتهما لقيت حتفها في الهجوم.
وقال المصدر لـ"رويترز" إن الشرطة تحقق فيما إذا كان حساب على منصة تيك توك نشر صورة لسيف قبل 20 دقيقة من الهجوم يعود إلى المشتبه به. وذكرت صحيفة "داغنز نيهيتر" أن الصورة تبدو وكأنها التقطت داخل أحد مراحيض المدرسة.
عنف جماعي
وقبل حذف الحساب أمس، كان يتضمن منذ إنشائه قبل شهر مقاطع فيديو تشير إلى واقعتي عنف جماعي في السويد وإلى المتطرف اليميني النرويجي أندرش بيرينغ بريفيك.
وقال المصدر الشرطي: "يتحرى المحققون مختلف المجتمعات الإلكترونية التي ربما تكون قد حرضت المشتبه به على تنفيذ الهجوم".
وألغى عدد من قادة الأحزاب خطابات كانت مقررة اليوم السبت، وأوقفوا حملاتهم قبل الانتخابات المقررة في 13 سبتمبر.
وتوجه رئيس الوزراء أولف كريسترشون وزعيمة المعارضة مجدلينا أندرسون إلى فاجرشتا لتقديم التعازي إلى أسرة القتيلة وزيارة المصابين. وقال كريسترشون لصحفيين في فاجرشتا: "ما كان يجب ألا يحدث، حدث مرة أخرى".
وذكرت الشرطة اليوم السبت أن المشتبه به في هجوم فاجرشتا لم يصب بالرصاص، خلافا لما ذكرته أمس.
وقال متحدث باسم الشرطة لصحيفة "أفتونبلاديت" اليومية: "استُخدمت أسلحة الخدمة، لكن الجاني لم يصب في أثناء عملية احتجازه، وليس بحاجة إلى رعاية طبية". وأمر ممثلو الادعاء باحتجاز الشاب للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل وعدة تهم بالشروع في القتل.
وقالت المدعية العامة آن-صوفي تروسينغ لـ"رويترز": "التحقيق في مرحلة مكثفة. نجري الاستجوابات ونجمع المعلومات، لكن لا يمكنني الخوض في التفاصيل".
(رويترز)
