أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي نقلًا عن مصدر مطّلع، بأن إيران أسقطت طائرة مقاتلة أميركية، في حادثة تُعد الأولى من نوعها منذ بدء الحرب، في حال تأكدت الرواية.
وأشارت التقارير إلى أنّ عمليات بحث وإنقاذ جارية للعثور على اثنين من أفراد الطاقم، من دون ورود معلومات مؤكدة حول مصيرهما حتى الآن.
ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية صورًا ومقاطع فيديو قالت إنها تُظهر أجزاء من الطائرة المحطمة، بما في ذلك مقعد، مرجحة أن تكون الطائرة من طراز إف-15.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الأميركي أو البيت الأبيض بشأن الحادثة، في وقت تثير فيه التطورات تساؤلات حول تصعيد محتمل في المواجهة العسكرية.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مراسلها، أن الطيار قفز بالمظلة عقب إسقاط الطائرة صباح اليوم، وهبط داخل الأراضي الإيرانية.
وأشارت إلى أن "بعض المعلومات" تفيد باحتمال وقوعه في قبضة القوات الإيرانية، من دون تأكيد رسمي حتى الآن.
محاولة إنقاذ
وحسب المصادر ذاتها، أطلقت الولايات المتحدة عملية بحث وإنقاذ بعد الحادث، مستخدمة مروحيات عدة من طراز "بلاك هوك"، إلى جانب طائرة نقل عسكرية من نوع "سي-130".
وأفادت وكالة "تسنيم" بأن إحدى المروحيات تعرضت لإطلاق نار من الدفاعات الجوية قرب الحدود، ما اضطرها إلى الانسحاب من المنطقة.
القيادة الأميركية تنفي
وفي وقت سابق اليوم، نفت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، إسقاط مقاتلة فوق مضيق هرمز، وهي أنباء أعلنها الحرس الثوري الإيراني أمس.
وقال بيان للقيادة على منصة "إكس"، إنّ "الحرس الثوري يدعي إسقاطه طائرة مقاتلة فوق جزيرة قشم بمضيق هرمز".
وكذّب البيان ذلك، مؤكدا أنّ "جميع الطائرات المقاتلة الأميركية موجودة".
وتابع: "كرر الحرس الثوري الإيراني هذا الادعاء 6 مرات على الأقل".
وهذه ليست المرة الأولى التي يزعم فيها الحرس الثوري الإيراني مثل هذه الادعاءات، فقد أعلن في وقت سابق من الخميس، إسقاط "طائرة حربية متطورة جنوب جزيرة قشم".
وأوضح بيان أنّ "الطائرة التي تم استهدافها سقطت في مياه الخليج"، من دون ذكر طرازها أو تقديم مزيد من التفاصيل.
(وكالات)