بعد قرار نشر منظومة ثاد الأميركية في إسرائيل.. ماهي خصائصها وما الهدف منها؟

شاركنا:
إسرائيل قد تحصل على منظومة ثاد الأميركية (إكس)

قال مسؤول أميركي يوم السبت إنّ الولايات المتحدة تدرس إرسال نظام دفاع صاروخيّ متطور مضاد للصواريخ الباليستية إلى إسرائيل لحماية البلاد في حالة رد فعل إيراني على هجوم انتقامي إسرائيلي متوقع، وهذا النظام الدفاعي الذي تفكر الولايات المتحدة في إرساله لإسرائيل ليس سوى منظومة ثاد. تعرفوا على خصائص منظومة ثاد الأميركية التي قد تحصل عليها إسرائيل؟

ماهي منظومة ثاد الأميركية التي قد تزود بها إسرائيل؟

ويأتي الحديث عن منظومة ثاد الأميركية وتزويد إسرائيل بها في وقت توعدت فيه هذه الأخيرة بالرد على إيران بعد أن أطلقت طهران نحو 200 صاروخ باليستي عليها في الأول من أكتوبر، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى التنسيق معها وتخفيف ردها.

وأشار تقرير في نهاية الأسبوع إلى أنّ المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن إسرائيل قلصت قائمة أهدافها المحتملة.

ومع قول إيران إنها سترد على أيّ عمل انتقامي بالمثل، كشفت تقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال عطلة نهاية الأسبوع أن واشنطن كانت على استعداد لنشر بطاريات الدفاع الجوي من طراز ثاد لتعزيز قدرة إسرائيل على صد الصواريخ الباليستية، التي أطلقها وكلاء طهران أيضًا على إسرائيل في الأشهر الأخيرة.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر منصة "إكس" بأن "الولايات المتحدة ستنشر منظومة الدفاع الجوي "ثاد" في إسرائيل؛ تحسبًا لتهديدات إيران".

وأكد مسؤول أميركي تحدث لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن كانت تفكر في نقل الأنظمة إلى إسرائيل، لكنه قال إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.

وإذا ما تم تزويد إسرائيل بمنظومة ثاد ستكون هذه هي الخطوة الأولى من نوعها رغم أن المنظومة ظهرت في عام 2019 لكن ذلك كان في إطار تدريبات عسكرية مشاركة.

ومنظومة "ثاد" من صنع شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية وهي الوحيدة المصممة لاعتراض الأهداف داخل وخارج الغلاف الجوي.

وتمتلك الولايات المتحدة مجموعة واسعة من أنظمة الدفاع الصاروخي المنتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا، بما في ذلك أنظمة باتريوت.

وكان المسؤولون يناقشون منذ أشهر أنواع أنظمة الدفاع الجوي التي سيتم نشرها في المنطقة وأين يتم وضعها.

وأي نقل لمنظومة ثاد الأميركية إلى إسرائيل من شأنه أن يتطلب نشر جنود لتشغيل النظام المعقد، وبحسب تقرير صادر عن دائرة أبحاث الكونغرس في أبريل يمتلك الجيش الأميركي سبع بطاريات من نظام ثاد. ويعتبر النظام مكملاً لنظام باتريوت، لكنه قادر على الدفاع عن منطقة أوسع، إذ يضرب أهدافاً على مسافة تتراوح بين 150 و200 كيلومتر.

وبشكل عام، يتألف كل نظام من ست منصات إطلاق محمولة على شاحنات، و48 صاروخا اعتراضيا، ومعدات راديو ورادار، ويتطلب تشغيله 95 جنديا.

وقبل عام، أمر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن بنشر بطارية ثاد وكتائب باتريوت إضافية في مواقع حول الشرق الأوسط لزيادة حماية القوات الأميركية والمساعدة في الدفاع عن إسرائيل.

(المشهد)