أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيرته البريطانية إيفيت كوبر خلال اتصال هاتفي، أن أي استخدام أميركي للقواعد البريطانية، سيُعتبر "تواطؤا في العدوان" على طهران.
وحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية الجمعة، قال عراقجي في هذا الاتصال الذي لم يتضح تاريخه إن "هذه الأعمال ستُعتبر بالتأكيد تواطؤا في العدوان، وستُسجل في تاريخ العلاقات بين البلدين".
منع الاعتداءات الإيرانية
وكانت بريطانيا قد أكدت الاثنين أنها "ليست في حالة حرب"، رغم استهداف قاعدة جوية بريطانية في قبرص بطائرات مسيّرة، بعد ساعات من قرار لندن السماح لواشنطن باستخدام قواعدها العسكرية في حربها على إيران.
ولقي هذا القرار استحسان البعض في المملكة المتحدة، لكنه أعاد إلى الأذهان شبح المشاركة في حرب العراق 2003 التي كانت نتائجها كارثية.
وقال هاميش فالكونر، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، على قناة "بي بي سي" الاثنين إن "المملكة المتحدة ليست في حالة حرب"، وإن لندن "قررت عمدا عدم المشاركة في الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى".
ونشرت صحيفة "ديلي تلغراف" في عنوان رئيسي الإثنين الماضي "المملكة المتحدة تؤيد الحرب في إيران".
وأتى ذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر مساء الأحد، إنه سيسمح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية في حربها ضد إيران، لأغراض "دفاعية"، وبهدف "منع إيران من إطلاق صواريخ في جميع أنحاء المنطقة يمكن أن يؤدي إلى مقتل مدنيين أبرياء، وتعريض حياة البريطانيين للخطر، وضرب دول غير مشاركة" في الحرب.
وأضاف ستارمر "إن أساس قرارنا هو الدفاع المشروع عن شركائنا وحلفائنا"، وأن هذا "يتماشى مع القانون الدولي".
(أ ف ب)