أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية عطلت ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني في محيط مضيق هرمز بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية.
وبحسب البيان الأميركي، كانت الناقلة "إم تي حسنا" تبحر باتجاه خليج عُمان ومنه إلى ميناء إيراني، قبل أن تتجاهل تحذيرات متكررة من القوات الأميركية، ما دفع البحرية الأميركية إلى استهداف دفة السفينة بعدة طلقات من مدفع عيار 20 ملم أطلقتها مقاتلة "إف/إيه-18 سوبر هورنت" انطلقت من حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن.
ويأتي الحادث في ظل التوتر المستمر بين واشنطن وطهران رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 4 أسابيع، حيث كانت الولايات المتحدة قد فرضت حصارا بحريا على إيران في 12 أبريل عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراض أي سفينة تحاول دخول أو مغادرة الموانئ الإيرانية.
عملية "مشروع الحرية"
كما أطلقت واشنطن مؤخرا عملية عسكرية باسم مشروع الحرية لتأمين السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، وشهدت الأيام الماضية اشتباكات بحرية بعدما أعلنت القوات الأميركية تدمير زوارق وصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية قالت إنها استهدفت سفنًا كانت ترافقها البحرية الأميركية في الممر المائي.
ورغم التصعيد، أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين أن وقف إطلاق النار لا يزال قائما، بينما أعلن ترامب تعليق عملية مرافقة السفن لفترة قصيرة مع استمرار المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران.
وبحسب تقارير أميركية، تنتشر حاليا في محيط مضيق هرمز قوة عسكرية أميركية ضخمة تضم سفنا حربية ومروحيات هجومية ومقاتلات ونحو 15 ألف جندي.
(ترجمات)