قالت مجلة "ذا أتلانتيك"، الأربعاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين، إن البيت الأبيض طلب من وزارة الدفاع إعداد خطط تتضمن خيارات لتنفيذ ضربات ضد أهداف داخل إيران، يمكن شنها قبل انتخابات التجديد النصفي.
وأوضحت المجلة أن هذه الخطط تعكس رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العمل على خفض أسعار البنزين وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع.
ضربات محتملة
وبحسب "ذا أتلانتيك" لا يزال نطاق الضربات المحتملة والأهداف التي قد تشملها، إلى جانب قرار تنفيذ تنفيذها من عدمه، قيد البحث والنقاش داخل الإدارة الأميركية.
ونقل التقرير عن مسؤول أميركي أن القيادة المركزية الأميركية - المسؤولة عن تنسيق العمليات العسكرية-، تتولى إعداد هذه الخطة.
وأشارت المجلة إلى أن من مؤيدي الخيار العسكري يقرون بأن تنفيذ ضربات محدودة وحدها لن يكون كافيا لإجبار إيران على العودة إلى المفاوضات، أو استعادة عادة حركة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، أو خفض أسعار البنزين قبل موعد الانتخابات
لكن هؤلاء المؤيدين يرون أن اتخاذ خطوات إضافية، بعد أشهر من الهدوء الهش، قد يمنح ترامب فرصة لإظهار القوة وربما تقديم الأمر باعتباره انتصارًا، بما قد يوفر للجمهوريين دعما هم في حاجة إليه قبل الانتخابات.
وقال جمهوري مطلع على المناقشات: "سيجعل ذلك الرئيس يبدو وكأنه حقق انتصارا، وستبدأ أسعار البنزين في الانخفاض".
وبحسب التقرير، قد تكون العملية المحدودة مقدمة لتحركات عسكرية أوسع نطاقا بعد انتخابات التجديد النصفي في ظل تلميحات من ترامب إلى إمكانية استئناف الصراع الذي دخل شهره الثامن.
(المشهد)
