أعلن رئيس مجلس النواب العراقى هيبت الحلبوسي رسميًا تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة اليوم، وذلك بعد تضارب الأنباء انعقاد الجلسة، على ما أفادت وكالة الأنباء العراقية (واع).
وقال الحلبوسي، إنه تلقى طلبًا من كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتأجيل جلسة مجلس النواب.
تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في العراق
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب في بيان، إنّ "الحلبوسي، تسلّم طلبًا لتأجيل جلسة اليوم الثلاثاء، والمخصَّصة لانتخاب رئيس الجمهورية، بهدف إعطاء مزيد من الوقت للتفاهم والاتفاق بين الحزبين".
وفي العراق، يتولى رئاسة البرلمان شخصية سنية، على أن تكون رئاسة الجمهورية للأكراد، فيما يتولى منصب رئيس الحكومة شخصية شيعية، وهي الكتلة الأكبر في البلاد.
وفي العقدَين الأخيرَين، انتُخب مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني رئيسًا للجمهورية، وهو منصب شرفي الى حد كبير يشغله حاليًا عبد اللطيف رشيد.
وتقدّم 81 شخصًا بينهم 4 نساء بطلب الترشّح للرئاسة، أبرزهم مرشح الحزب الديموقراطي الكردستاني وزير الخارجية فؤاد حسين (76 عامًا)، ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني وزير البيئة السابق نزار آميدي (57 عامًا).
ويتوجّب على رئيس الجمهورية خلال 15 يومًا من تاريخ انتخابه، أن يُكلِّف رئيسًا للحكومة، يكون مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عددًا" بحسب الدستور. ولدى الرئيس المكلف مهلة 30 يومًا لتأليف حكومته.
وأعلن تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران، ويشكّل أكبر كتلة في البرلمان، السبت ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، في خطوة قوبلت بجدل واسع في البلاد.
وسبق للسياسي المخضرم البالغ 75 عامًا، أن ترأس الحكومة بين العامين 2006 و2014، لولايتين تخللتهما محطات أساسية في التاريخ الحديث للبلاد. وشهد عهده انسحاب القوات الأميركية والحرب الأهلية الطائفية وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة.
(المشهد)