نشرت إيطاليا جنودا في ميلانو فيما تتوقع عاصمة الأزياء والمال في البلاد تظاهرات جديدة اليوم السبت، بعد أسبوع من أعمال النهب والاشتباكات مع الشرطة.
احتجاجات إيطاليا
وأعلنت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني عن مجموعة من التدابير بما في ذلك إرسال 500 جندي إضافي إلى ميلانو وفرض عقوبات صارمة على القاصرين الذين قالت الشرطة إنهم شكلوا جزءا كبيرا من المتظاهرين الذين استخدموا العنف.
وفي حين أن التظاهرات في فرنسا استحوذت على أغلب الاهتمام الدولي، فأن ميلانو بين الكثير من المدن الأوروبية الأخرى التي من المقرر ان تقام فيها تظاهرات اليوم أيضا، من البرتغال إلى ألبانيا.
إجراءات أمنية في روما
وجرى تشديد إجراءات الأمن في روما حيث أغلقت السلطات شوارع التسوق الفخمة وتم تكثيف الإجراءات الأمنية حول "سيركوس ماكسيموس" و"بياتسا ديل بوبولو"، قبل تظاهرات مقررة بما في ذلك تظاهرة من جانب الطلاب اليمينيين.
وبعيدا عن ميلانو وروما، تمت الدعوة إلى التظاهرات في 7 مدن أخرى على الأقل. وكانت "حركة 17 أكتوبر" التي جرى تشكيلها حديثا، المحرك الرئيسي إلى جانب الاتحادات الطلابية والنقابات العمالية الشعبية والتحالفات المناهضة للحرب.
وترجع أسباب الاحتجاجات في فرنسا والبرتغال والبانيا وإيطاليا عموما لارتفاع تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار (الوقود والمواد الغذائية)وتردي الخدمات العامة.
(أ ب)
