زوجات "داعش" أمام القضاء الأسترالي بتهم جرائم ضد الإنسانية

آخر تحديث:

شاركنا:
الشرطة الأسترالية وجهت تهما تتعلق بالرق إلى السيدتين (أ ف ب)

مثلت أمام رئيسة القضاة الأسترالية ليزا هانان اليوم الاثنين، امرأتان لهما صلات بتنظيم "داعش"، وذلك بعد عودتهما من سوريا حيث كانتا محتجزتين في مخيم للاجئين لأكثر من 7 سنوات.

ووجهت الشرطة الأسترالية تهما تتعلق بالرق إلى السيدتين.

جرائم ضد الإنسانية

وذكرت الشرطة أن المرأتين، وهما كوثر أحمد (54 عاما) وابنتها زينب أحمد (31 عاما)، تواجهان تهما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، منها امتلاك امرأة واستعبادها في سوريا، وهي جريمة تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة 25 عاما.

وتم إلقاء القبض عليهما، ضمن مجموعة من 4 نساء و9 أطفال عادوا إلى أستراليا من سوريا في مطار ملبورن فور وصولهما.

وقال ستيفن نات مساعد مفوض الشرطة الاتحادية الأسترالية لمكافحة الإرهاب في بيان "التحقيق لا يزال جاريا بشأن اتهامات خطيرة للغاية".

وقالت الشرطة إن المرأتين سافرتا إلى سوريا في 2014 مع عائلتيهما، وتشير الاتهامات إلى أنهما احتفظتا بامرأة مستعبدة في منزلهما.

وأفادت محكمة في ولاية فيكتوريا بأنهما مثلتا أمام المحكمة في وقت سابق أواخر الأسبوع الماضي.

وكانت ذكرت الحكومة أن 4 نساء و9 أطفال يخططون للعودة من المخيمات السورية إلى أستراليا من دون مساعدة رسمية.

"أقصى العقوبات"

ويشكل وصول النساء والأطفال ضغطا على الحكومة المنتمية ليسار الوسط، التي تواجه انتقادات لعدم بذلها ما يكفي لمنع عودتهم.

وتقول الحكومة إن هناك "قيودا شديدة" بشأن ما يمكن للسلطات فعله لمنع مواطنين أستراليين من العودة إلى البلاد.

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في مقابلة إذاعية مع نوفا ملبورن "يحق للأستراليين الحصول على جوازات سفر أسترالية. ويحق لهم دخول أستراليا".

وأضاف ألبانيزي "لكن ما يحق لنا فعله هو إنزال أقصى العقوبات بحقهم، وهذا ما نفعله تحديدا".

وأشار إلى مواجهة 3 من 4 نساء عدن إلى أستراليا تهما خطيرة، وخضوع الرابعة للمراقبة.

وقال لاحقا للصحفيين إنه يتعاطف مع أطفالهن لأنهم "ضحايا قرارات اتخذها ذويهم.. من الملائم أن يحصلوا على الدعم".

وبعد هزيمة تنظيم "داعش" على الأرض، جرى احتجاز الكثير من أقارب المقاتلين المشتبه بهم في مخيمات بسوريا.

وبدأت الولايات المتحدة في يناير في نقل عناصر "داعش" المحتجزين إلى خارج سوريا بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي كانت تحرس أكثر من 10 منشآت لاحتجاز مقاتلين ومدنيين مرتبطين بهم، وبينهم أجانب.

وأعادت الحكومة الأسترالية 4 نساء و13 طفلا من المخيمات السورية في 2022. ووفقا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأسترالية (إيه.بي.سي) لا يزال هناك نحو 21 أستراليا في مخيم روج.

(المشهد)