قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء إنه سيجري اتصالا مع قادة دول مجموعة السبع الأربعاء لمناقشة أزمة إيران وأسعار الطاقة المرتفعة.
وتأتي هذه المحادثات في وقتٍ تدرس فيه حكومات مجموعة السبع كيفية الاستجابة للارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ولم يتوصل وزراء طاقة المجموعة الثلاثاء إلى اتفاق على الإفراج عن احتياطيات النفط الاستراتيجية، وطلبوا بدلا من ذلك من وكالة الطاقة الدولية تقييم الوضع قبل اتخاذ أي إجراء.
وكانت أسعار النفط ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ 4 سنوات تقريبا الاثنين، لكنها هوت 11% الثلاثاء بعد أن توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرب انتهاء الحرب في الشرق الأوسط.
ويدرس المسؤولون الأميركيون أيضا خطوات لضمان استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، ومنها توفير مرافقة بحرية للسفن التجارية ودعم تأمين مخاطر الحرب لناقلات النفط، في محاولة من واشنطن لطمأنة شركات الشحن ومنع المزيد من الاضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية.
وتضم مجموعة السبع الولايات المتحدة وكندا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.
ومن المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي خلال اتصال في وقت لاحق مسألة القدرة التنافسية، بما في ذلك أسعار الطاقة.
وسوف يشارك في هذا الاتصال المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ورئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر وآخرون.
وتشعر حكومات أوروبية بالقلق من احتمال تكرار أزمة الطاقة التي واجهتها في عام 2022، عندما ارتفعت الأسعار إلى مستويات قياسية، مما أجبر بعض الصناعات على الإغلاق، بعد حرب روسيا وأوكرانيا.
وحتى قبل أزمة إيران، كانت أسعار الطاقة في أوروبا أعلى من مثيلاتها في الولايات المتحدة والصين.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الثلاثاء "نعتمد بشكل كامل على الواردات باهظة الثمن والمتقلبة من الوقود الأحفوري، مما يضعنا في وضع غير موات من الناحية الهيكلية مقارنة بالمناطق الأخرى. وتذكرنا الأزمة الحالية في الشرق الأوسط بشكل صارخ بالضعف الذي يسببه ذلك الوضع"، مضيفة أن تقليص الطاقة النووية كان خطأ استراتيجيا في أوروبا.
(المشهد)