وجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، تحذيرا لأوروبا بشأن الصواريخ الإيرانية بعد استهداف قاعدة دييغو غارسيا في بريطانيا.
وقال زامير "بالأمس فقط، أطلقت إيران صاروخاً باليستياً عابراً للقارات ثنائي المراحل بمدى 4000 كيلومتر (2500 ميل) باتجاه هدف أميركي في جزيرة دييغو غارسيا. لم تكن هذه الصواريخ موجهة لضرب إسرائيل. يصل مداها إلى عواصم أوروبا - برلين وباريس وروما جميعها تقع ضمن نطاق التهديد المباشر".
وأضاف "من لا يُواجه التهديد في بدايته سيصبح رهينةً له في المستقبل. إن امتلاك الأنظمة الديكتاتورية الراديكالية لقدرات إستراتيجية فتاكة لا يُشكل خطرًا على إسرائيل فحسب، بل على العالم أجمع. والولايات المتحدة، بقيادتها وجيشها الجرار، تحمي العالم الحر بأسره".
شوط كبير
وذكر زامير أن الجيش الإسرائيلي قد قطع شوطاً كبيراً في حملته ضد إيران.
وقال "لقد قطعنا نصف الطريق، لكن الاتجاه واضح. في غضون أسبوع تقريبًا، في عيد الفصح، عيد الحرية، سنواصل النضال من أجل حريتنا ومستقبلنا".
وأضاف "الضرر الكبير الذي ألحقناه بالنظام الإيراني خلال الأسابيع الـ3 الماضية بدأ يتراكم ليصبح إنجازاً إستراتيجياً وعسكرياً واقتصادياً وحكومياً شاملاً". وتابع: "نتيجة لذلك، أصبح نظام الشر أضعف، وأصبحت إيران أكثر عرضة للخطر وتفتقر إلى القدرات الدفاعية المهمة. أما قادة النظام، الذين طوروا قدراتهم بهدف تدميرنا، فقد أصبحوا منهكين ومشتتين".
ويقول زمير في بيانه إنه وافق أيضاً على خطط قتالية جديدة لمواجهة حزب الله في لبنان. وأضاف: "ستقف قواتنا كحاجز بين العدو والمجتمعات، وسيتم إزالة أي هدف يشكل تهديداً لهم".
(ترجمات)