فيديو - مصادر جنوبية تحذر: "الحوثيون" يستغلون الفراغ الأمني

شاركنا:
خلايا نائمة وتحركات حوثية تهدد أمن جنوب اليمن (أ ف ب)

وجدت مدينة عدن نفسها مجددا أمام مشهد أمني معقد، بعد تفجير استهدف موكبا عسكريا شمالي المدينة، في وقت تحاول فيه السلطات لملمة الوضع الأمني الهش.

مصادر أمنية جنوبية رجحت وقوف ميليشيا "الحوثي" خلف التفجير، معتبرة أن العملية تأتي ضمن حرب ظل تهدف إلى الإرباك وخلط الأوراق أكثر من تحقيق مكاسب عسكرية مباشرة.

وتشير معلومات متقاطعة إلى وجود مخطط أوسع يشمل تفجيرات متفرقة وتفعيل خلايا نائمة، مستغلا الفراغ الأمني وتعدد مناطق النفوذ، لمنع تثبيت الاستقرار وتعطيل أي غرفة عمليات موحدة ضد "الحوثيين".

Watch on YouTube

وفي مداخلة لها مع برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد"، قالت ممثلة المجلس الانتقالي الجنوبي في فرنسا كفى الهاشلي، إن هذه التطورات لم تكن مفاجئة، محذّرة من أن تحركات قوات قادمة من مأرب باتجاه حضرموت "ليست بريئة"، وتصب في مصلحة "الحوثيين" عبر خلط المشهد الأمني وفتح مساحات رمادية تستفيد منها الجماعات المسلحة.

وأضافت أن عودة النشاط الإرهابي في وادي ميران بمحافظة أبين، بالتزامن مع تصعيد "الحوثيين" في جبهات الضالع، يعكس محاولة متعمدة لتطويق الجنوب أمنيا، وضرب بواباته الإستراتيجية.

وأشارت الهاشلي إلى أن غياب غرفة عمليات موحدة، واختراق ما سمّته "الشرعية" من قبل جماعة "الإخوان"، فاقم من هشاشة الوضع، محذّرة من سيناريو يعيد إلى الأذهان أحداث عام 2016، حين جرى الدفع نحو تحويل عدن ولحج وأبين إلى بؤر للفوضى والتنظيمات المتطرفة.

وأكدت أن استمرار هذا الواقع قد يفرض كلفة باهظة على الجنوب، ليس فقط أمنيا، بل عبر استهداف قياداته ومواطنيه، ما لم يُسد الفراغ الأمني وتُحسم مسؤولية إدارة الملف الأمني بشكل واضح.

(المشهد)