باكستان: نتوقع التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران قريباً

آخر تحديث:

شاركنا:
باكستان: نتوقع التوصل إلى اتفاق عاجلاً وليس آجلاً (رويترز)

طوال فترة حرب إيران، لعبت باكستان دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران. ومع صدور تصريحات إيجابية من كلا الجانبين، وخصوصًا من دونالد ترامب، الذي قال إنه يعتقد أن الحرب "ستنتهي بسرعة"، أصدرت وزارة الخارجية الباكستانية بيانًا جديدًا يؤكد هذا التفاؤل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي اليوم: "نتوقع التوصل إلى اتفاق عاجلاً وليس آجلاً". 

تفاؤل باكستاني

وأضاف: "نأمل أن تتوصل الأطراف إلى حل سلمي ومستدام يساهم ليس فقط في السلام في منطقتنا، بل في السلام الدولي أيضاً".

لكنه لم يحدد جدولا زمنيا، مضيفا أن باكستان لن تكشف عن تفاصيل الجهود الدبلوماسية الجارية.

وتابع: "ما يمكنني قوله لكم، وهذا ما ذكرته سابقاً، هو أننا ما زلنا إيجابيين، وما زلنا متفائلين، ونأمل أن يتم التوصل إلى تسوية قريباً وليس لاحقاً".

من المتوقع أن تردّ إيران اليوم على الوسطاء بشأن مقترح الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وفقًا لمصدر إقليمي لشبكة "سي إن إن"، ويُعتقد أنّ الجانبين يتقدمان نحو التوصل إلى اتفاق.

وينص المقترح الأميركي، المكون من صفحة واحدة، على إعلان إنهاء الحرب مع بدء فترة تفاوض مدتها 30 يومًا لحل النقاط العالقة، بما في ذلك القضايا النووية، والأصول الإيرانية المجمدة، والأمن في مضيق هرمز، وذلك بحسب مصدر إقليمي مطلع على المفاوضات. في غضون ذلك، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف القصف إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق.

النقاط العالقة بين إيران وأميركا

ولم يتسنَّ التحقق من التفاصيل الدقيقة للمقترح على الفور، ولكن إليكم ما نعرفه عن النقاط العالقة:

  • القضية النووية: أفاد المصدر المطلع لشبكة "سي إن إن" أنّ المقترح سيتضمن مناقشة تجميد تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة تزيد عن 10 سنوات. وكان مقترح أميركي سابق قد حددها بـ 20 عامًا.

يتضمن المخطط أيضًا قيام إيران بشحن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد، لكنّ التفاصيل لا تزال قيد التفاوض. صرّح ترامب لشبكة " بي اب سي نيوز" بأنّ الشروط ستتضمن قيام طهران بشحن المواد إلى الولايات المتحدة وتعهدها بعدم تشغيل منشآتها تحت الأرض.

  • مضيق هرمز: أفاد مسؤولون في الإدارة الأميركية بأنّ ردود الفعل الإيجابية من الوسطاء في باكستان ساهمت في دفع ترامب إلى تعليق العملية الأميركية لإخراج السفن العالقة من المضيق في وقت سابق من هذا الأسبوع.

إلا أنّ الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية لا يزال مستمرًا. وقد شكّل نفوذ إيران على هذا الممر المائي الضيق قضية محورية في الحرب، حيث تطالب الولايات المتحدة إيران مرارًا وتكرارًا باستعادة حرية حركة جميع السفن ووقف فرض رسوم المرور الآمن. وأضاف المسؤولون أنّ الأولوية القصوى لترامب هي إيجاد مخرج دبلوماسي للحرب وإعادة فتح المضيق سريعًا.

  • تخفيف العقوبات: خلال جولات المفاوضات السابقة، وقبل إعلان وقف إطلاق النار، كان مسؤولو إدارة ترامب يأملون في وضع إطار عمل يتضمن تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات المفروضة على طهران والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، وفقًا لما ذكرته شبكة "سي إن إن" سابقًا.

ولا يزال الوضع غير واضح في ما يتعلق بنقطة الخلاف حول العقوبات. وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو محادثات يوم الأربعاء مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، حيث تشعر إسرائيل بقلق بالغ إزاء احتمال رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، حسبما أفاد مصدر إسرائيلي لشبكة "سي إن إن". 

(ترجمات)