في عمر لا يزال فيه معظم أقرانه على مقاعد الدراسة، تمكن الشاب البلجيكي لوران سيمونز من تحقيق إنجاز أكاديمي استثنائي، بحصوله على درجة الدكتوراه في الفيزياء الكمّية من جامعة أنتويرب، وهو في الـ15 من عمره، ليصبح أحد أصغر الحاصلين على هذه الدرجة العلمية في العالم.
المسيرة الأكاديمية
وبدأت المسيرة الأكاديمية الاستثنائية لسيمونز، المنحدر من مدينة أوستند البلجيكية، في سن مبكّرة؛ إذ حصل على درجة البكالوريوس في الفيزياء من جامعة أنتويرب عندما كان في الـ11 من عمره، قبل أن يستكمل دراسته ويحصل على درجة الماجستير، ثم يناقش أطروحته للدكتوراه في الفيزياء الكمّية.
ولا يتوقف طموح الشاب البلجيكي عند هذا الإنجاز، إذ يعتزم الانتقال إلى مدينة ميونيخ الألمانية للعمل إلى جانب والده، ومتابعة دراسات الدكتوراه في الطب، مع التركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في توجه بحثي جديد يختلف عن تخصصه الأكاديمي السابق.
وقال سيمونز لوسائل إعلام بلجيكية، إنه ربما يكون أصغر شخص في العالم يحصل على درجة الدكتوراه، معربا عن طموحه إلى المساهمة في تطوير تقنيات تساعد على إطالة عمر الإنسان، والعمل على ابتكار ما وصفه بـ"البشر الخارقين".
ورغم مسيرته العلمية المتسارعة وجدوله الأكاديمي المكثف، يؤكد سيمونز أنه يحرص على الحفاظ على حياته الاجتماعية، إذ يجد وقتا للقاء أصدقائه من الفئة العمرية نفسها وممارسة ألعاب الفيديو.
(المشهد)
