تصدر اسم محمد الأمين بلغيث محركات البحث في الجزائر بشكل لافت جدًا. وفي تفاصيل الخبر المتعلق ببلغيث، تم تأييد قرار حبس محمد الأمين بلغيث قيد التحقيق من قبل غرفة الاتهام، على ذمة التحقيق، في القضية التي شغلت الرأي العام الجزائري، وهي قضية تصريحات بلغيث التي وُصفت بـ"الطاعنة" بحق المجموعة الأمازيغية على إحدى القنوات الإماراتية، في الوقت الذي كانت جهة الدفاع تأمل بإطلاق سراح موكلها.
اسم محمد الأمين بلغيث يتصدر الترند
قبل الخوض في تفاصيل هذه التطورات في قضية محمد الأمين بلغيث، سنستعرض في مي يلي معلومات بارزة عن حياته الشخصية وسيرته المهنية:
- مؤرخ جزائري بارز.
- أستاذ جامعي جزائري مشهور.
أما في ما يتعلق بالقضية التي رُفعت ضد محمد الأمين بلغيث، ذكرت هيئة الدفاع بلسان "توفيق هيشور"، أن القرار بتأييد إيداع بلغيث من شأنه إثارة العديد من التساؤلات المشروعة، نظرًا لمكانته الفكرية والوطنية على حد سواء، مضيفًا في منشور على مصنة "فيسبوك": نحن نؤكد الدعم الكامل لمحمد الأمين بلغيث من مبدأ تمسكنا بضمان العدالة وحرية الرأي، بعيدًا عن التوترات أو التصعيد، ومن منطلق دفاعنا عن قامات فكرية لأن الدفاع عنها هو دفاع عن القيم المتبلورة بالدولة المتوازنة والحوار".
ومن الجدير ذكره، أنه انطلقت على وسائل التواصل الاجتماعي حملة للمطالبة بالإفراج عن المؤرخ الجزائري، كما طالب نواب جزائريون عدة بذلك حيث تحدثوا عن وطنية بلغيث، وهي أسباب ومعطيات قال النواب إن من شأنها أن تمنع عنه الحكم بالسجن.
وفي سياق متصل، انتقد العديد اللجوء إلى مهاجمة محمد الأمين بلغيث على قناة تلفزيونية عمومية، ووصفه بأنه "تاجر أيديولوجيا" و"صاحب نفس مريضة"، متسائلين عن "هل تم تنصيب المحاكم الإعلامية على الشاشات التلفزيونية؟".
(المشهد)