من الداخل.. مخاوف إسرائيلية من تكرار سيناريو هجوم 7 أكتوبر

آخر تحديث:

شاركنا:
مسؤولون: الخطر الأشد الذي يواجه إسرائيل يكمن في الداخل (رويترز)

سلّط مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي الضوء على التهديدات التي من الممكن أن تتعرض لها إسرائيل خلال الفترة المقبلة، مشيرين إلى أن التهديد الأكبر قد يكمن من قلب إسرائيل وليس من الخارج.

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست"، أشار مسؤولون كبار في هيئة الأركان العامة إلى أن التهديد الأشدّ خطورة قد يكمن في قلب البلاد، حيث يمكن أن يحوّل اختراق منطقة التماس واستخدام مئات الطائرات المسيّرة المنطقة إلى نسخة جديدة من أحداث 7 أكتوبر.

تدريبات مكثفة للجيش الإسرائيلي

وحذر رئيس الأركان إيال زامير قائلاً: "لستُ مستعداً لإدارة المخاطر هنا"، في الوقت الذي يُكثّف فيه الجيش الإسرائيلي حملة سرية تهدف إلى منع وقوع انفجار آخر.

وتمتدّ منطقة التماس، وهي المنطقة الواقعة في الضفة الغربية بين الخط الأخضر وجدار الفصل الإسرائيلي، من جلبوع إلى عراد، وتتخللها أسوار وأراض مفتوحة.

وأكد مسؤولون أن الساحة الأكثر حساسية ليست غزة أو لبنان، بل قلب البلاد، وأن التهديد فيها أكثر واقعية من أي وقت مضى.

في الأيام الأخيرة، صدرت أوامر جديدة وذلك بتعزيز القوات على طول منطقة التماس وعلى الطرق الرئيسية.

يجري قادة الألوية الإقليمية في فرقة الضفة الغربية، تدريبات، على سيناريو يتضمن هجوما أو اقتحاما من قبل حشود فلسطينية للمستوطنات الإسرائيلية.

وسلطت الصحيفة الإسرائيلي الضوء على تحركات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، عبر تكثيف العمليات العسكرية في الضفة، مشيرة إلى أنه منذ بداية 2026، نُفّذ أكثر من 12 ألف غارة هجومية، مما يُبقي المنطقة في حالة توتر دائم.

وأشارت إلى إلقاء القبض على نحو 1,995 فلسطينيا، فضلا عن مصادرة مئات المسيّرات وقطع الأسلحة النارية.

(المشهد)