من هي الدكتورة خليدة بوفدش؟
وخلال اللقاء، أشاد الرئيس تبون بانتخاب الدكتورة بوفداش، واصفًا إياه بأنه علامة فارقة في تاريخ الجزائر السياسي، إذ تُصبح أول امرأة تتولى رئاسة مجلس الشعب الوطني منذ تأسيسه.
وأعرب الرئيس عن ثقته بقدرتها على قيادة المؤسسة بمسؤولية وتفانٍ والتزام بخدمة مصالح الوطن.
وشكرت الدكتورة خليدة بوفدش الرئيس على تهنئته، وأكدت عزمها على أداء مهمتها الدستورية، وتعزيز دور البرلمان، ودعم الحوار والتعاون بين جميع المؤسسات.
وانتُخبت الدكتورة خليدة بوفدش، نائبة جبهة التحرير الوطني عن الجزائر العاصمة، رئيسةً لمجلس الشعب الوطني، وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ البلاد المستقل. وقد حصدت الدكتورة بوفدش 302 صوتًا مقابل 57 صوتًا لأمين علوش و7 أصوات لرشيد حساني.
وجاءت هذه النتيجة انعكاسًا للأغلبية البرلمانية المكونة من 6 أحزاب، والتي دعمت ترشيحها، وهي: جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وحزب البناء، وحزب المستقبل، وحزب صوت الشعب، والكتلة المستقلة.
لم يكن وصول بوفدش إلى ثالث أعلى منصب بروتوكولي في الجزائر وليد الصدفة، بل كان نتيجة جهدٍ بذلته بنفسها.
ولدت في 27 مايو 1982، وتخرجت طبيبةً عامةً في جامعة الجزائر عام 2008، ثم تخصصت في الحساسية والمناعة السريرية، وحصلت على دبلوم الدراسات التخصصية عام 2019.
يمتد سجلها الطبي من مستشفى عين الطاية العام ومستشفى بني مسوس الجامعي، قبل أن تنتقل إلى إدارة الصحة العامة، حيث ترأست قسمًا في مديرية الصحة بالجزائر العاصمة منذ عام 2023. وتزامن دخولها مع مسيرتها الطبية مع دخولها معترك العمل السياسي. فقد شغلت عضوية مجلس الشعب ببلدية برج البحري من عام 2012 إلى عام 2017، ومثّلت الجزائر العاصمة في مجلس المحافظة منذ عام 2021. وفي جبهة التحرير الوطني، تشغل بوفدش عضوية اللجنة المركزية، وترأست لجنة المرأة في دائرة دار البيضاء، وهي المنصة التي سعت من خلالها باستمرار إلى تعزيز تمثيل المرأة في المناصب العامة.
(المشهد)
