ولأن المسألة على قدر كبير من الخطورة، فإن الفوز في الانتخابات سيعزز إرث نتانياهو بصفته أطول القادة الإسرائيليين حكما، كما أنه سيمكنه من إسقاط، أو على الأقل كبح، الدعوات المطالبة بمحاسبته على هزيمة 7 من أكتوبر 2023، في الهجوم الذي شنته حركة "حماس" وأشعل حربا امتدت لعامين ونصف العام في المنطقة.
أما الهزيمة في الانتخابات فستجعل منه أبرز ضحية سياسية للهجوم، والذي لا يزال يلقي بظلاله على الوجدان الإسرائيلي، والذي كان وراء سلسلة من الاستقالات والإقالات للشخصيات رفيعة المستوى.
يشار إلى أن حكومة نتانياهو في شهورها الأخيرة بولاية مدتها 4 سنوات، حيث من المفترض أن تجري الانتخابات بحلول نهاية أكتوبر المقبل.
صلاحيات واسعة
ولكن نتانياهو يملك صلاحية حل الائتلاف الحاكم قبل ذلك والدعوة لانتخابات مبكرة، إذ نادرًا ما تصل الحكومات الإسرائيلية إلى نهاية ولايتها كاملة.
ومع اقتراب المهلة، يستطيع نتانياهو اختيار التوقيت الذي يراه الأنسب له ولحلفائه من الأحزاب الدينية والقومية.
ولأن الانتخابات تحتاج إلى 3 أشهر للإعداد، فبإمكانه أن يحدد موعدها نهاية يونيو المقبل، قبل العطلة الصيفية، أو ينتظر حتى الخريف.
(أ ب)