أعلنت وكالة الأنباء العراقية أن سبب تأجيل جلسة البرلمان العراقي، يتمثل في كون رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي تسلم اليوم الثلاثاء، طلباً من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لتأجيل الجلسة.
وأكد مجلس النواب العراقي تأجيل الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية إلى إشعار آخر، بعد أن كان مقرراً عقدها بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في وقت حذر فيه مسؤولون أميركيون بغداد من تشكيل حكومة موالية لإيران.
سبب تأجيل جلسة البرلمان العراقي
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب قوله إن طلب التأجيل، يهدف لإعطاء مزيد من الوقت للتفاهم والاتفاق بين الحزبين الكرديين.
ويأتي التأجيل قبل ساعات من جلسة مرتقبة لمجلس النواب العراقي لانتخاب رئيس للبلاد، يتنافس فيها 19 مرشحًا على شغل المنصب، الذي يعد من استحقاق المكون الكردي في البلاد.
ويتقدم قائمة المرشحين لمنصب الرئاسة الرئيس الحالي عبد اللطيف رشيد، ووزير الخارجية فؤاد حسين.
وبحسب العرف السياسي السائد في العراق يسند منصب رئاسة الوزراء إلى الطائفة الشيعية، ورئاسة الجمهورية إلى الأكراد ورئاسة البرلمان إلى الطائفة السنية، في إطار نظام المحاصصة المعتمد منذ عام 2003.
وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك حذّر العراق من تشكيل حكومة موالية لإيران، وذلك قبيل اختيار البرلمان رئيسا للجمهورية في الجلسة التي كانت مقررة لهذا الغرض اليوم الثلاثاء.
وقال براك، مساء أمس الاثنين، إن حكومة تفرضها إيران في العراق "لن تنجح في تحقيق تطلعات العراقيين لمستقبل أفضل، ولا في إقامة شراكة فعّالة مع الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن تشكيل حكومة بالعراق "تواصل التعاون مع دول الجوار والغرب، هو مفتاح للاستقرار المنطقة وازدهارها".
وقبل تحذيرات براك التي اعتبرها البعض سبب تأجيل جلسة البرلمان العراقي، كان وزير الخارجية ماركو روبيو بدوره قد وجه تحذيرات يوم الأحد، من تشكيل حكومة موالية لإيران، بعد أن أثارت العودة المتوقعة لنوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء قلق واشنطن.
(المشهد)